2.537 hadis bulundu · sayfa 18/127
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىَّ قَطُّ إِلاَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَىِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونُ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا نَحْوَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهْوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ. فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجَنِي قَوْمِي، فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّي. قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ، إِنَّكَ تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ، ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ. فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلاَ يُخْرَجُ، أَتُخْرِجُونَ رَجُلاً يَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَحْمِلُ الْكَلَّ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَلَمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشٌ بِجِوَارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ، وَقَالُوا لاِبْنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، فَلْيُصَلِّ فِيهَا وَلْيَقْرَأْ مَا شَاءَ، وَلاَ يُؤْذِينَا بِذَلِكَ، وَلاَ يَسْتَعْلِنْ بِهِ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا. فَقَالَ ذَلِكَ ابْنُ الدَّغِنَةِ لأَبِي بَكْرٍ، فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذَلِكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، وَلاَ يَسْتَعْلِنُ بِصَلاَتِهِ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ دَارِهِ، ثُمَّ بَدَا لأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَنْقَذِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلاً بَكَّاءً، لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ. فَقَالُوا إِنَّا كُنَّا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ بِجِوَارِكَ، عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، فَقَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ، فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ، فَأَعْلَنَ بِالصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَةِ فِيهِ، وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَانْهَهُ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَعَلَ، وَإِنْ أَبَى إِلاَّ أَنْ يُعْلِنَ بِذَلِكَ فَسَلْهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ، فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ نُخْفِرَكَ، وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لأَبِي بَكْرٍ الاِسْتِعْلاَنَ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَاقَدْتُ لَكَ عَلَيْهِ، فَإِمَّا أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ، وَإِمَّا أَنْ تَرْجِعَ إِلَىَّ ذِمَّتِي، فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِّي أُخْفِرْتُ فِي رَجُلٍ عَقَدْتُ لَهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلْمُسْلِمِينَ " إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنِ ". وَهُمَا الْحَرَّتَانِ، فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ، وَرَجَعَ عَامَّةُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ قِبَلَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَلْ تَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ قَالَ " نَعَمْ ". فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيَصْحَبَهُ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ وَهْوَ الْخَبَطُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ قَائِلٌ لأَبِي بَكْرٍ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَقَنِّعًا ـ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي، وَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ. قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبِي بَكْرٍ " أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " نَعَمْ ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَخُذْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَى رَاحِلَتَىَّ هَاتَيْنِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " بِالثَّمَنِ ". قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجَهَازِ، وَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِي جِرَابٍ، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قِطْعَةً مَنْ نِطَاقِهَا فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَمِ الْجِرَابِ، فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقِ ـ قَالَتْ ـ ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ فَكَمَنَا فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهْوَ غُلاَمٌ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فَيُدْلِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا بِسَحَرٍ، فَيُصْبِحُ مَعَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ، فَلاَ يَسْمَعُ أَمْرًا يُكْتَادَانِ بِهِ إِلاَّ وَعَاهُ، حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلاَمُ، وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْ غَنَمٍ، فَيُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ يَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنَ الْعِشَاءِ، فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلٍ وَهْوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا، حَتَّى يَنْعِقَ بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلاَثِ، وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلاً مِنْ بَنِي الدِّيلِ، وَهْوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ هَادِيًا خِرِّيتًا ـ وَالْخِرِّيتُ الْمَاهِرُ بِالْهِدَايَةِ ـ قَدْ غَمَسَ حِلْفًا فِي آلِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ، وَهْوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَأَمِنَاهُ، فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلاَثِ لَيَالٍ بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَلاَثٍ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَالدَّلِيلُ فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّوَاحِلِ.
Nebi s.a.v.'in eşi Aişe r.anha dedi ki: "Aklım erdiğinden beri anne babamı hep dini kabul etmiş olarak hatırlıyorum. ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in günün iki tarafında, sabah akşam bize gelmediği bir günümüzün geçtiği de olmuyordu. Müslümanlar belalara maruz kalınca Ebu Bekir Habeşistan topraklarına doğru hicret etmek üzere çıkıp gitti. Nihayet Berk el-ğimad denilen yere ulaşınca Kare kabilesinin efendisi olan İbnu'd-Dağine onunla karşılaştı. Ona: Ey Ebu Bekir nereye gitmek istiyorsun diye sordu. Ebu Bekir ona dedi ki: Kavmim beni dışaı çıkardı. Bu sebeple ben de yeryüzünde dolaşmak ve Rabbime ibadet etmek istiyorum. İbnu'd-Dağine dedi ki: Ey Ebu Bekir, senin gibi birisi ne çıkar, ne çıkartılır. Çünkü sen hiçbir şeye sahip olmayana mal verirsin. Akrabalık bağını gözetirsin, çaresiz kalmış kimselerin yükünü kaldırmasına yardım edersin. Misafire ikram edersin. Haklı olunan hallerde karşı karşıya kalınan musibetlere karşı da yardımcı olursun. Ben seni himayeme alıyorum. Geri dön ve kendi şehrinde Rabbine ibadet et. Ebu Bekir geri döndü, İbn ed-Dağine de onunla beraber bineğine binerek gitti. İbnu'd-Dağine akşama doğru Kureyş eşrafını dolaşarak onlara dedi ki: Şüphesiz Ebu Bekir gibi bir kimse ne yurdundan çıkar, ne de çıkartılır. Sizler hiçbir şeyi olmayana bir şeyler veren, akrabalık bağını gözeten,' yükünü kaldıramayan kimsenin yükünü taşımasına yardımcı olan, misafiri ikram edip ağırlayan, haklı olunan hallerde musibetler'e karşı karşıya kalındığı takdirde yardımcı olan birisini mi şehrinizin dışına çıkartacaksınız? Kureyş İbnu'd-Dağine'nin 0'nu himayesine almasına karşı çıkmadı. İbnu'dDağine'ye dediler ki: O halde Ebu Bekir'e söyle de Rabbine evinde ibadet etsin, orada namazını kılsın ve orada dilediği kadar (Kur'an) okusun. Bunları yaparak bizleri rahatsız etmesin ve bu işini açık bir şekilde yapmasın. Çünkü bizler kadınlarımızın ve çocüklarımızın fitneye maruz kalmalarından (dinleri hakkında tereddüte düşmelerinden) korkuyoruz. İbnu'd-Dağine bunları Ebu Bekir'e söyledi. Ebu Bekir bir süre böylece devam etti. Evinde Rabbine ibadet ediyor, namazını açıktan kılmıyor, evi dışında bir yerde Kur'an okumuyordu. Daha sonra Ebu Bekir'in hatırına bir başka fikir geldi. Evinin avlusuna bir mescid bina etti. Orada namaz kılıyor, Kur'an okuyordu. Bunun üzerine müşriklerin kadınları ve çocukları onun etrafında gelip toplanıyorlardı. Onun bu haline hayret ediyor veseyrediyorlardı. Ebu Bekir Kur'an okuduğu vakit gözlerine hakim olamayarak çokça ağlayan bir adam idi. Bu hal Kureyş'in müşrik eşrafını korkutmaya başladı. Bunun için İbnu'd-Dağine'ye haber gönderdiler. O da yanlarına gelince dediler ki: Biz senin Ebu Bekir'i himaye etmeni kabul etmiştik. Ancak Rabbine evinde ibadet etmesi şartıyla bunu kabul etmiştik. O bu şartı çiğneyerek evinin avlusunda bir mescid bina etti, açıkça namaz kılmaya ve orada Kur'an okumaya başladı. Bizler ise hanımlarımızı ve çocuklarımızı dinleri hususunda tereddüte düşürmesinden korktuk. Ona bu işten vazgeçmesini söyle. Şayet yalnızca kendi evi içerisinde Rabbine ibadet etmek ile yetinmeyi arzu ederse yapsın. Şayet bunu açıkça yapmaktan başka bir teklifi kabul etmezse ondan senin himayeni tekrar sana geri iade etmesini söyle. Çünkü biz senin himayeni bozmak istemedik. Fakat bizler Ebu Bekir'in açıkça ibadet etmesini de kabul etmiyoruz. Aişe (devamla) dedi ki: Bunun üzerine İbnu'd-Dağine Ebu Bekir'e gelerek dedi ki: Benim senin için, nasıl akit1eştiğimi biliyorsun. Ya bu akdin hududu içerisinde kalırsın yahut da bana himayeni geri verirsin. Çünkü ben Arapların, kendisine bir himaye verdiğim bir kimseye karşı bu ahdimi bozduğumu işitmesini istemiyorum. Bunun üzerine Ebu Bekir, ben de senin himaye ni sana geri iade ediyorum, buna karşılık yüce Allah'ın himayesine razıyım, dedi. O sırada Nebi henüz Mekke'de idi. Nebi Müslümanlara: Bana hicret edeceğiniz yer iki kara taşlık arasında hurmalıklı bir yer olarak gösterildi, dedi. Bu iki kara taşlık (Medine'nin) iki Harresidir. Bu sefer hicret edenler Medine'ye doğru hicret etti. Daha önce Habeşistan'a hicret etmiş olanların hepsi de Medine'ye geri döndü. Ebu Bekir de Medine'ye gitmek üzere hazırlandı. Fakat Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine: Acele etme! Çünkü ben bana da (hicret için) izin verileceğini ümit ederim dedi. Bu sefer Ebu Bekir: Babam sana feda olsun, böyle bir şey ümit ediyor musun diye sordu. Evet, diye cevap verdi. Bunun üzerine Ebu Bekir de Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte gitmek için hicret etmekten geri kaldı. Yanında bulunan iki deveyi de dört ay boyunca Arabistan kirazı yapraklarıyla besledi. Aişe dedi ki: Bir ara biz öğle sıcağına doğru Ebu Bekir'in evinde oturmakta iken birisi Ebu Bekir'e, işte Resulullah, yüzünü örtmüş olduğu halde geliyor, dedi. -Allah Resulünün de o saatte bize gelmek adeti yoktu.- Ebu Bekir, babam anam ona feda olsun, Allah'a yemin ederim bu saatte onun gelmesi için mutlaka önemli bir sebep vardır, dedi. (Aişe) dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem geldi ve izin istedi. Ebu Bekir de ona izin verince içeri girdi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Ebu Bekir'e: Yanında kim varsa dışarı çıkart, dedi. Ey Allah'ın Resulü, babam sana feda olsun. Bunlar senin ehlin(yakınların)dir, dedi. Allah Resulü: (Mekke'den) çıkmak hususunda bana izin verildi, dedi. Ebu Bekir: Ben de seninle yol arkadaşı mıyım? Babam sana feda olsun ey Allah'ın Resulü, dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Evet diye buyurdu. Ebu Bekir: Babam sana feda olsun ey Allah'ın Resulü, şu iki devemden birisini al, dedi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Bedelini ödemek şartıyla dedi. Aişe dedi ki: Biz de alelacele onların hazırlıklarını yaptık. Bir heybeye onlara yiyeceklerini koyduk. Ağzı bağlanacağı sıra Ebu Bekir'in kızı kardeşim Esma belinin kuşağından bir parça yırtıp ayırdı ve onunla dağarcığın ağzını kapattı. Bu cihetle Esma'ya "Zatu'n-Nitakayn: İki kuşaklı" denildi. Aişe der ki: Sonra Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile Ebu Bekir, Sevr dağındaki bir mağaraya gittiler ve orada üç gece gizlendiler. Her gece yanlarında Ebu Bekir'in oğlu Abdullah gecelerdi. Abdullah becerikli; anlayışlı bir genç delikanlı idi. Seher vakti Resulullah ile Ebu Bekir'in yanından ayrılır, geceyi Mekke'de geçirıniş gibi Kureyş ile sabahlardı. Abdullah, Allah Resulü ile Ebu Bekir hakkında Kureyş müşriklerinin hazırladıkları hilelerden duyduklarını iyice beller, karanlık basınca gider Resulullah ile Ebu Bekir'e haber verirdi. . Ebu Bekir'in kölesi Amir b. Fuheyre bol süt1ü, sağmal koyun otlatır ve akşamdan bir süre geçtikten sonra Resulullah ile Ebu Bekir'e getirirdi. Onlar da taze süt içerek gecelerlerdi. O süt kendi sağmallarının sütü idi. İçine kızgın taş konularak ısıtılıyordu. Nihayet gecenin sonunda Amir (b. Fuheyre) mağaranın önüne gelip sağmal koyunlara seslenirdi. Mağarada bulundukları üç gece boyunca Amir hep böyle yaptı. Resulullah ile Ebu Bekir ed-Dll oğullarından bir adamı da ücretle tutmuşlardı. Bu kişi Abd b. Adiy oğullarından idi. Maharetli bir yol kılavuzu idi. el-As b. Vail es-Sehmi oğulları için antlaşmalı olarak elini kana sokmuştu. Ama yine de Kureyş kafirlerinin dini üzere idi. Her ikisi de ona güvenerek develerini ona teslim ettikten sonra üç gece sonra üçüncü gecenin sabahında develerini de beraber getirmek üzere Sevr mağarasında buluşmak üzere onunla sözleştiler. Amir b. Fuheyre ile kılavuz onlarla birlikte yola koyuldu ve (kılavuz) onları alarak Sevahil yolundan gitti." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Anne babamı" Ebu Bekir ile Ümmü Ruman'ı "Dine bağlı" yani İslam dinine bağlı idiler. "Müslümanlar" Haşim ve Muttalib oğullarını Ebu Talib şi'binde muhasara, ettiklerinde müşriklerin eziyet ve işkencelerine maruz kalarak "ibtila olunduklarında" Nebi salı allah u aleyhi ve sellem de daha önce açıklandığı üzere Habeşistan'a hicret etmek için ashabına izin verdiğinde ... "Ebu Bekir de Habeşistan'a doğru hicret etmek üzere çıktı." Böylelikle daha önce oraya giden Müslümanlara katılmak istemişti. Önce Hc1'heştan'a hicret etmiş olanların ewela Cidde'ye gittiklerini açıklamış idik. Cidde Mekke'nin sahilidir. Oradan deniz yoluyla Habeşistan'a gideceklerdi. "Berku'I-Gımad" Mekke'den Yemen cihetine doğru beş günlük mesafededir. "O Kare'nin efendisi idi." Kare, Hun oğullarından meşhur bir kabiledir. "Kavmim beni çıkardı." Yani çıkmama sebep teşkil etti. "Dolaşmak istiyorum." Muhtemelen Ebu Bekir, İbn ed-Dağine'den nereye gitmek istediğini saklamıştır. Çünkü o bir kafir idi. Yoksa daha önce onun Habeşistan'a gitmek üzere yola çıktığı açıklanmış bulunmaktadır. Bilindiği gibi, belli bir süre yeryüzünde tek başına yürümeden gitmek istediği yoldan oraya ulaşamazdı. Dolayısıyla onun bu gidişi için dolaşmak (seyahat) denilebilir. Yoksa gerçek anlamıyla seyahat, yerleşmek amacıyla belirli bir yere gitmek maksadını gözetmemektir. "Ben seni himayeme alıyorum." Seni rahatsız edecek kimselere karşı seni koruyorum. "Bunun üzerine" Ebu Bekir "geri döndü. İbnu'd-Dağine de onunla birlikte gitmek üzere bineğine bindi." Kefalet bölümündeki rivayette "İbnu'd-Dağine bineğine bindi ve Ebu Bekir ile döndü" denilmektedir. "Senin gibi birisi çıkmaz." Kendi isteğiyle başka bir yerde ikamet etmek niyetiyle vatanından çıkmaz. Çünkü senin gibi birisi kendi şehrinin halkına faydalı olan birisidir. "Çıkartılmaz" Yine belirtilen husus dolayısıyla kendi isteği olmaksızın kimse onu dışarı çıkartmaz. Bazı Maliki mezhebi alimleri buradan şu sonucu çıkartmışlardır: Başkasına faydalı olan bir kimsenin ağır basan bir zorunluluk olmaksızın başka bir şehre gitmesine imkan verilmez. "Kureyşiiler onun istediğini reddetmedi." Yani Ebu Bekir'i himayesi altına aldığını söylemesine karşı çıkmadı. "Bu" kafirleri "korkuttu." Çünkü onların kadınların ve gençlerin kalplerinin ince ve yufka oluşu sebebiyle İslam dinine yöneleceklerini biliyorlardı. "Biz Ebu Bekir'in (bu işleri) açıktan yapmasını kabul etmiyoruz." Yani sözünü ettikleri kadınlarının ve çocuklarının dinine girmeleri korkusu dolayısı ile ona karşı tepkisiz duramayıp, sessiz kalamayacaklarını anlatmak istiyorlardı. "Ben de Allah'ın himayesine razı oluyorum." Onun emanına ve himayesine razıyım. Hadisten dinde daha ağır olan amell uygulamanın caiz olduğu ve Ebu Bekir'in de yakininin oldukça güçlü olduğu anlaşılmaktadır. "Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellem henüz Mekke'de idi." İşte bu bölümde Ebu Bekir es-Sıddık'in pek çok fazileti bulunmaktadır ki, bunlar onu başkalarından ayrıcalıklı kılmıştır. Üzerinde düşünen kimse için bunlar açıkça görülür. "Yavaş ol" acele etme. "Kendisini" hicret etmekten "alıkoydu." "Öğle sıcağında" yani zevalin ilk vakitlerinde. Bu, gündüzün en sıcak olduğu zamandır. Sıcak günlerde de çoğunlukla bu vakitte kaylule yapılır. "İşte Resulullah üstünü" başını "örtmüş olarak geliyor." "Buradakiler sadece senin yakınlarındır." Bununla Musa b. Ukbe'nin açıkladığı gibi Aişe ve Esma'ya işaret etmektedir. O rivayetinde şöyle demektedir: "(Allah Resulü): Yanındakileri dışarı çıkar, dedi. Ebu Bekir dedi ki: Burada senin aleyhine duruma şahit olacak kimse yoktur. Bu ikisi benim kızlarımdır." "Bu iki devemden birisini (al). Allah Resulü, bedelini ödeyerek diye buyurdu." İbn İshak şunu eklemektedir: "Allah Resulü ben bana ait olmayan bir deveye binmem, dedi. Ebu Bekir: O senindir dedi. Allah Resulü: Hayır, fakat bunu satın aldığın fiyata alırım, dedi. Ebu Bekir, ben bunu şu kadara satın aldım, deyince, Allah Resulü de: Ben de o bedele satın ahyorum, dedi. Ebu Bekir: Deve senindir dedi." Ebu Bekir'in kızı Esma yoluyla gelen Taberani'deki rivayette şöyle denilmektedir: "Allah Resulü: Bedeliyle ey Ebu Bekir dedi. O, madem arzu ediyorsun, bedeliyle olsun dedi." es-Süheylı de er-Revdu'I-Unuf adlı eserinde Mağribli ilim adamlarından bir kimseye: Ebu Bekir, Allah Resulü yolunda malını harcamış olmakla birlikte deveyi karşılıksız almak istememesinin sebebi sorulunca: Hicretinin ancak kendi öz malından aldığı deve üzerine gerçekleşmesini istemiştir, diye açıklamıştır. "Biz de bir heybede onlara azık hazırladık." Yani bir dağarcığa azıklarını koyduk. "Kuşak sahibi (zatu'n-nitak)" Kuşak (nitak): Göbeğin etrafında bağlanan şeye denilir. "(Aişe) dedi ki: Sonra Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem ve Ebu Bekir Sevr da\ ğındaki bir mağaraya gittiler." Hakim der ki: Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellem'in (Mekke'den) çıktığı gül1ün pazartesi, Medine'ye girdiği günün de pazartsLgÜnü olduğu hususunda haberler tevatür derecesini bulmuştur. Musa b. Ukbe de İbn Şihab'dan şöyle dediğini rivayet etmektedir: Ali, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yatağında yatakta olanın Nebi olduğu izlenimini verecek şekilde yattı. Kureyşliler ise yatakta yatan kimsenin üzerine hangisinin hücum edip, onu bağlayacağı hususunda farklı görüşleri ortaya atarak danışıp durdu. Nihayet sabah olunca karşılarında Ali'yi buldular. Ona Nebii sordular. O, bu hususta bir şey bilmiyorum deyince, onu ellerinden kaçırmış olduklarını anladılar. İbn İshak da buna yakın bir şekilde olayı anlatarak şunları eklemektedir: "Cibril ona o gece yatağında yatmaması emrini verdi. O da Ali'yi çağırarak bu gece yatağında yatmasını ve yeşil burdesi ile örtünmesini emretti. Ali de onun dediğini yaptı. Daha sonra Nebi sallallahu aleyhi ve selle m bir avuç toprak alarak onların yanına çıktı. Bu toprağı başlarına saçmaya koyuldu. Bu arada Yasin suresini "Artık onlar görmezler" [Yasin, 9] buyruğuna kadar okudu. Ahmed de İbn Abbas'tan hasen bir senedIe yüce Allah'ın: "Hani o kafir!er senin için tuzak kuruyorlardı." [Enfal, 30] buyruğu hakkında şunları söylediğini zikretmektedir: "Bir gece Kureyşliler Mekke'de birbirleriyle danışınca onlardan birisi: Sabah olunca onu zincire vurunuz dedi. Kastettiği kişi Nebi sallallahu aleyhi ve selle m idi. Bir diğeri hayır onu öldürünüz, bir başkası onu şehrinizden çıkartınız dedi. Yüce Allah Nebie haber verdi, o gece Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yatağında Ali yattı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de çıktı ve mağaraya gitti. Müşrikler geceyi Nebi sallallahu aleyhi ve selle m zannederek Ali'yi koruyarak geçirdiler. Yani uyanıp kalkmasını ve aralarında söz birliği ettikleri işi yapma vaktin i bekleyip durdular. Sabah olduğunda Ali'yi gördüler ve böylelikle Allah onların tuzaklarını boşa çıkarmış oldu. -Senin o arkadaşın nerede, diye sordular. Ali bilmiyorum deyince, onun izini takip etmeye koyuldular. Dağa vardıklarında izleri karıştırdılar. Dağın tepesine çıktılar, mağaranın yanından geçtiler. Mağaranın kapısında örümcek ağını görünce, buraya girmiş olsaydı bu mağara kapısında bu örümcek ağının olmaması gerekirdi dediler. Allah Resulü o mağarada üç gece kaldı." "Orada" mağarada "gizlendiler" saklandılar. "Zeki ve anlayışlı" anlayışı hızlı, kıvrak ve maharetli birisi demektir. "Sabah erkenden" çıkar, seher vakti Mekke'ye giderdi. "Minha: Sağmal koyun" ile ilgili açıklamalar daha önce Hibe bölümünde (2629. hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Bu tabir aynı zamanda her, koyun hakkında da kullanılabilir. "Kızgın taş konularak ısıtılmış taze süt" yani guneşte ya da ateşte kızdınlmış, taşların içine konduğu taze süttür. Bu işten kasıt ise, sütün bir parça pişmesi ve hamlığının gitmesidir. "Antlaşmalı olarak elini (kana) sokmuştu." Cahiliye dönemi insanları yeminleştikleri vakit sağ ellerini kana, hoş bir kokuya yahut da bulaşma özelliği olan herhangi bir şeye daldırırlardı. Bu onların yaptıkları yemini daha bir pekiştirici olurdu
Narrated 'Aisha: (the wife of the Prophet) I never remembered my parents believing in any religion other than the true religion (i.e. Islam), and (I don't remember) a single day passing without our being visited by Allah's Messenger (ﷺ) in the morning and in the evening. When the Muslims were put to test (i.e. troubled by the pagans), Abu Bakr set out migrating to the land of Ethiopia, and when he reached Bark-al-Ghimad, Ibn Ad-Daghina, the chief of the tribe of Qara, met him and said, "O Abu Bakr! Where are you going?" Abu Bakr replied, "My people have turned me out (of my country), so I want to wander on the earth and worship my Lord." Ibn Ad-Daghina said, "O Abu Bakr! A man like you should not leave his home-land, nor should he be driven out, because you help the destitute earn their livings, and you keep good relations with your Kith and kin, help the weak and poor, entertain guests generously, and help the calamity-stricken persons. Therefore I am your protector. Go back and worship your Lord in your town." So Abu Bakr returned and Ibn Ad-Daghina accompanied him. In the evening Ibn Ad-Daghina visited the nobles of Quraish and said to them. "A man like Abu Bakr should not leave his homeland, nor should he be driven out. Do you (i.e. Quraish) drive out a man who helps the destitute earn their living, keeps good relations with his Kith and kin, helps the weak and poor, entertains guests generously and helps the calamity-stricken persons?" So the people of Quraish could not refuse Ibn Ad-Daghina's protection, and they said to Ibn Ad-Daghina, "Let Abu Bakr worship his Lord in his house. He can pray and recite there whatever he likes, but he should not hurt us with it, and should not do it publicly, because we are afraid that he may affect our women and children." Ibn Ad-Daghina told Abu Bakr of all that. Abu Bakr stayed in that state, worshipping his Lord in his house. He did not pray publicly, nor did he recite Quran outside his house. Then a thought occurred to Abu Bakr to build a mosque in front of his house, and there he used to pray and recite the Quran. The women and children of the pagans began to gather around him in great number. They used to wonder at him and look at him. Abu Bakr was a man who used to weep too much, and he could not help weeping on reciting the Quran. That situation scared the nobles of the pagans of Quraish, so they sent for Ibn Ad-Daghina. When he came to them, they said, "We accepted your protection of Abu Bakr on condition that he should worship his Lord in his house, but he has violated the conditions and he has built a mosque in front of his house where he prays and recites the Quran publicly. We are now afraid that he may affect our women and children unfavorably. So, prevent him from that. If he likes to confine the worship of his Lord to his house, he may do so, but if he insists on doing that openly, ask him to release you from your obligation to protect him, for we dislike to break our pact with you, but we deny Abu Bakr the right to announce his act publicly." Ibn Ad-Daghina went to Abu- Bakr and said, ("O Abu Bakr!) You know well what contract I have made on your behalf; now, you are either to abide by it, or else release me from my obligation of protecting you, because I do not want the 'Arabs hear that my people have dishonored a contract I have made on behalf of another man." Abu Bakr replied, "I release you from your pact to protect me, and am pleased with the protection from Allah." At that time the Prophet (ﷺ) was in Mecca, and he said to the Muslims, "In a dream I have been shown your migration place, a land of date palm trees, between two mountains, the two stony tracts." So, some people migrated to Medina, and most of those people who had previously migrated to the land of Ethiopia, returned to Medina. Abu Bakr also prepared to leave for Medina, but Allah's Messenger (ﷺ) said to him, "Wait for a while, because I hope that I will be allowed to migrate also." Abu Bakr said, "Do you indeed expect this? Let my father be sacrificed for you!" The Prophet (ﷺ) said, "Yes." So Abu Bakr did not migrate for the sake of Allah's Messenger (ﷺ) in order to accompany him. He fed two she-camels he possessed with the leaves of As-Samur tree that fell on being struck by a stick for four months. One day, while we were sitting in Abu Bakr's house at noon, someone said to Abu Bakr, "This is Allah's Messenger (ﷺ) with his head covered coming at a time at which he never used to visit us before." Abu Bakr said, "May my parents be sacrificed for him. By Allah, he has not come at this hour except for a great necessity." So Allah's Messenger (ﷺ) came and asked permission to enter, and he was allowed to enter. When he entered, he said to Abu Bakr. "Tell everyone who is present with you to go away." Abu Bakr replied, "There are none but your family. May my father be sacrificed for you, O Allah's Messenger (ﷺ)!" The Prophet (ﷺ) said, "I have been given permission to migrate." Abu Bakr said, "Shall I accompany you? May my father be sacrificed for you, O Allah's Messenger (ﷺ)!" Allah's Messenger (ﷺ) said, "Yes." Abu Bakr said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! May my father be sacrificed for you, take one of these two she-camels of mine." Allah's Messenger (ﷺ) replied, "(I will accept it) with payment." So we prepared the baggage quickly and put some journey food in a leather bag for them. Asma, Abu Bakr's daughter, cut a piece from her waist belt and tied the mouth of the leather bag with it, and for that reason she was named Dhat-un-Nitaqain (i.e. the owner of two belts). Then Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr reached a cave on the mountain of Thaur and stayed there for three nights. 'Abdullah bin Abi Bakr who was intelligent and a sagacious youth, used to stay (with them) overnight. He used to leave them before day break so that in the morning he would be with Quraish as if he had spent the night in Mecca. He would keep in mind any plot made against them, and when it became dark he would (go and) inform them of it. 'Amir bin Fuhaira, the freed slave of Abu Bakr, used to bring the milch sheep (of his master, Abu Bakr) to them a little while after nightfall in order to rest the sheep there. So they always had fresh milk at night, the milk of their sheep, and the milk which they warmed by throwing heated stones in it. 'Amir bin Fuhaira would then call the herd away when it was still dark (before daybreak). He did the same in each of those three nights. Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr had hired a man from the tribe of Bani Ad-Dail from the family of Bani Abd bin Adi as an expert guide, and he was in alliance with the family of Al-'As bin Wail As-Sahmi and he was on the religion of the infidels of Quraish. The Prophet (ﷺ) and Abu Bakr trusted him and gave him their two she-camels and took his promise to bring their two she camels to the cave of the mountain of Thaur in the morning after three nights later. And (when they set out), 'Amir bin Fuhaira and the guide went along with them and the guide led them along the sea-shore
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَمْرَةً فَلاَكَهَا ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Aişe r.anha dedi ki: "(Medine'ye hicretten sonra) Müslümanların doğan ilk çocuğu Abdullah b. ez-Zübeyr'dir. Onu Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'e getirdiler. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir hurma alarak onu çiğnedi. Sonra da onun ağzına soktu. Böylelikle onun karnına giren ilk şey, Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'in tükürüğü oldu." Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Bekir'in kızı Esma'nın Abdullah b. ez-Zübeyr'e Mekke'de hamile kalışı hadisinde geçen: "Hamilelik sürernin tamamlanmak üzere olduğu (doğumumun yaklaştığı sıralarda)" Çoğunlukla gebelik süresi olan dokuz ayı tamamlaladığımda, demektir. Aynı laflZ sürenin tamamlaması sonucunda doğum yapan kadın hakkında da kullanılır. "Sonra onu tahnık etti." Yani ağzına hurma koydu ve onu çenesine sürdü. "Onun mübarek kılınmçısını diledL" Yani barekellahu fihi ya da Allahumme barik fihi: Allah onu mübarek kılsın yahut da Allah'ım onu mübarek kıl, diye dua etti. "Müslümanların" Medine'de muhacirlerin "doğan ilk çocuğu o oldu." Medine dışında muhacirlerin doğan ilk çocuklarının ise HabeşisHm'da doğan Abdullah b. Cafer olduğu söylenmiştir. Medine'de hicretten sonra Ensarın doğan ilk çocuğu ise İbn Ebi Şeybe'nin rivayet ettiği üzere Mesleme b. Mahled'dir. en-Numan b. Beşir olduğu da söylenmiştir. Hadisten anlaşıldığına göre; Abdullah b. ez-Zubeyr hicretin ilk yılında doğmuştur, kabul edilen kuwetli görüş de budur
Narrated Aisha:The first child who was born in the Islamic Land (i.e. Medina) amongst the Emigrants, was `Abdullah bin Az-Zubair. They brought him to the Prophet. The Prophet (ﷺ) took a date, and after chewing it, put its juice in his mouth. So the first thing that went into the child's stomach, was the saliva of the Prophet
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ ـ قَالَتْ ـ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ يَا أَبَتِ كَيْفَ تَجِدُكَ وَيَا بِلاَلُ، كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَتْ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلاَلٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ " اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ ".
Aişe r.anha'nın şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Medine'ye geldikten sonra Ebu Bekir ve Bilal ateşli bir hastalığa yakalandı. (Aişe) dedi ki: Onların yanlarına girdim. Babacığım, kendini nasıl buluyorsun, dedim. Ey Bilal kendini nasıl buluyorsun, diye sordum. (Aişe) dedi ki: Ebu Bekir hummaya yakalandı mı şöyle derdi: "Aile halkı arasında sabahı eden herkese Ölüm daha yakındır, ayakkabısının bağından." Bilal'in de humması kesildi mi yüksek sesle (ağlayarak) şöyle derdi: "Ah keşke bilsem acaba geçirecek miyim bir gece Etrafında izhir ve küçük otların bittiği bir vadide Bir gün olsun Micenne sularına varacak mıyım Mekke'ye yakın Şame ve Tam tepelerini görebilecek miyim?" Aişe dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına gelip, ona durumu haber verince şöyle dedi: Allah'ım, Mekke'ye olan sevgimiz gibi ya da daha fazlasıyla Medine'yi bize sevdir ve (havasını) sağlıklı kıl. Bizim için sa'ını ve muddunu bereketli kıl. Onun hummasını başka yere naklederek el-Cuhfe'ye koy." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Medine'ye geldik." Ebu Usame'nin Hişam'dan diye naklettiği rivayette şöyle denilmektedir: "Orası da Allah'ın arzının vebası en çok olan bir yer idi." Muhammed b. İshak'ın, Hişam b. Urve'den rivayeti de buna yakın olup, orda şu fazlalık da vardır: "Hişam dedi ki: Medine'nin vebası cahiliye döneminde bilinen bir husustu. Bir kimse oraya girip de onun vebasından kurtulmak isterse ona, anır derlerdi. O da eşeğin anırdığı gibi anırırd!." "Ateşli hastalıklıdan kasıt hummadır
Narrated `Aisha:When Allah's Messenger (ﷺ) came to Medina, Abu Bakr and Bilal got fever, and I went to both of them and said, "O my father, how do you feel? O Bilal, how do you feel?" Whenever Abu Bakr's fever got worse, he would say, "Every man will meet his death once in one morning while he will be among his family, for death is really nearer to him than his leather shoe laces (to his feet)." And whenever fever deserted Bilal, he would say aloud, "Would that I know whether I shall spend a night in the valley (of Mecca) with Idhkhir and Jalil (i.e. kinds of grass) around me, and whether I shall drink one day the water of Majannah, and whether I shall see once again the hills of Shamah and Tafil?" Then I went to Allah's Messenger (ﷺ) and told him of that. He said, "O Allah, make us love Medina as much as or more than we used to love Mecca, O Allah, make it healthy and bless its Sa' and Mud (i.e. measures), and take away its fever to Al-Juhfa
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَاتُهُمْ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلاَمِ.
Aişe r.anha dedi ki: "Buas günü, yüce Allah'ın Resulü lehine ve İslama girişlerine zemin olmak üzere önceden hazırlamayı takdir buyurduğu bir gün olmuştu. Çünkü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Medine'ye geldiğinde onların ileri gelenleri darmadağın olmuş, önderleri öldürülmüş bulunuyordu
Narrated `Aisha:The day of Bu'ath was a day (i.e. battle) which Allah caused to take place just before the mission of His Apostle so that when Allah's Messenger (ﷺ) came to Medina, they (the tribes) had divided (into hostile groups) and their nobles had been killed; and all that facilitated their conversion to Islam
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ {تُغَنِّيَانِ} بِمَا تَقَاذَفَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ ".
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Bir ramazan bayramı -yahut kurban bayramı- günü yanında Buas günü Ensarın çalıp oynadıkları sözleri nağmeli olarak söyleyen iki cariyenin de bulunduğu bir sırada Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de yanında bulunuyorken Ebu Bekir r.a. yanlarına girdi. Ebu Bekir -iki defa-: Şeytanın çaIgıIarı mı deyince, Nebi Sallallahu Aleyhi ve SellemşöyIe buyurdu: Onlara ilişme ey Ebu Bekir, her bir toplumun bir bayramı vardır. Bizim bayramımız da işte bu gündür
Narrated Aisha:That once Abu Bakr came to her on the day of `Id-ul-Fitr or `Id ul Adha while the Prophet (ﷺ) was with her and there were two girl singers with her, singing songs of the Ansar about the day of Buath. Abu Bakr said twice. "Musical instrument of Satan!" But the Prophet (ﷺ) said, "Leave them Abu Bakr, for every nation has an `Id (i.e. festival) and this day is our `Id
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا، وَتُرِكَتْ صَلاَةُ السَّفَرِ عَلَى الأُولَى. تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ.
Aişe r.anha dedi ki: "Namaz iki rekat olarak farz kılındı. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hicret etti, dört rekat olarak farz kılındı. Sefer (yolcu) namazı ise önceki hali gibi bırakıldl." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Tarih" Cevheri der ki: Tarih, vaktin tarif edilmesi demektir. "Tarihi nereden başlattılar." O bu ibareleriyle bu husustaki görüş ayrılıklarına işaret etmiş gibidir. es-Süheyll'nin belirttiğine göre ashab-ı kiram tarihi yüce Allah'ın şu buyruğundan hareket ederek hicret ile başlatmışlardır: "İlk gününden temeli takva üzere kurulan mescid içinde (namaza) durman, elbette daha layıktır. "[Tevbe, 108] Bilindiği gibi buradan kasıt, mutlak olarak ilk gün değildir. Böylelikle bunun zikredilmemiş bir şeye izafe edildiği ortaya çıkmaktadır. Bu ise yüce Allah'ın İslamı aziz kılıp güçlendirdiği, Nebi s.a.v.'in Rabbine güvenlik içerisinde ibadet ettiği ilk zamandır. Bu zamanda mescidi bina etmeye başlamıştır. Bu sebeple ashab-ı kiram da tarihi o günden başlatmayı uygun görmüşlerdir. Onların bu uygulamalarından yüce Allah'ın "ilk günden" ibaresinden İslam tarihinin ilk günü ibaresi anlaşılmıştır. (Evet, es-Süheyll) böyle demektedir. Hatıra ilk gelen ise yüce Allah'ın: "İlk gününden" buyruğunun Nebi s.a.v.'in ve ashabının Medine'ye ilk girdikleri gün olduğudur. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır. "Medine'ye gelişinden" yani geliş zamanından kastettiği, geldiği ay değildir. Çünkü tarih başlangıcı senenin başından itibarendir. Bazıları tarihi hicret ile başlatmanın bir münasebetle olduğunu da açıklayarak şöyle demektedir: Nebi s.a.v. ile ilgili tarihe başlangıç olarak alınması mümkün olan hususlar doğumu, ona Nebiliğin verilmesi, hicreti ve vefatı olmak üzere dört husustur. Onlar tarihi hicretten başlatmanın daha uygun olduğunu gördüler. Çünkü doğum ve Nebilik tarihlerinin yılolarak tayin edilmesi halinde ihtilaftan kurtulmak mümkün değildi. Vefat tarihini kabul etmeyişlerinin sebebi ise, vefatının sözkonusu edilmesiyle birlikte onun için üzüntünün tazeleneceğidir. Bundan dolayı tarihe başlangıç olarak sadece hicretin alınabileceği ortaya çıkmış oldu. Rebiu'l-ewel ayından Muharrem ayına ertelemelerinin sebebine gelince, hicret etme kararının Muharrem ayında verilmiş olmasıdır. Çünkü bey'at Zülhicce'de gerçekleşmiştir. Sözkonusu beyfat (Akabe beyTatil ise hicretin bir mukaddimesi durumundadır. Bu nedenle bey'atten sonraki ilk ay ve hicrete karar verilen ay, Muharrem ayı oldu. Bundan dolayı Muharrem ayının başlangıç kabul edilmesi uygun görülmüştür. Bu, benim Muharrem ayını başlangıç olarak kabul edilmesi ile gördüğüm açıklamaların en güçlü olanıdır. 49. NEBİ S.A.V.'İN: "ALLAH'IM, ASHABIMIN HİCRETLERİNİ KABUL BUYUR" DİYE DUASI VE MEKKE'DE ÖLEN KİMSELER İÇİN AĞITTA BULUNMASI)
Narrated `Aisha:Originally, two rak`at were prescribed in every prayer. When the Prophet (ﷺ) migrated (to Medina) four rak`at were enjoined, while the journey prayer remained unchanged(i.e. two rak`at)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَبَنَّى سَالِمًا، وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ـ وَهْوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ـ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} فَجَاءَتْ سَهْلَةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
Nebi s.a.v.'in zevcesi Aişe r.anha'dan rivayete göre; Ebu Huzeyfe Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Zeyd'i evlatlık edindiği gibi Ebu Huzeyfe de Salim'i --ki Resuluilah s.a.v. ile birlikte Bedir'de bulunanlardandı-- evlatlık edinmiş ve ona kızkardeşinin oğlu Velid b. Utbe'nin kızı olan Hind'i nikahlamıştı. --Salim o sırada Ensardan bir kadının kölesi idi.-- Cahiliye döneminde bir kimseyi evlatlık edinen olursa insanlar onu evlatlık edinenin oğlu olarak çağırırlar ve evlatlık da ebeveyninin mirasını alırdı. Nihayet yüce Allah: "Onları babalarına nispet ederek çağırın."[Ahzfıb, 5] buyruğunu indirince Sehl'e, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına gelerek. .. " deyip, hadisin geri kalanını zikretti. Bu Hadis5088 numara ile gelecektir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Gözü dışında hiçbir şeyi görünmeyecek şekilde silahlara bürünmüştü." Yani vücudundan hiçbir şey görünmeyecek şekilde vücudu silahlarla (zırh vs. ile) kapanmıştı
Narrated `Aisha:(the wife of the Prophet) Abu Hudhaifa, one of those who fought the battle of Badr, with Allah's Apostle adopted Salim as his son and married his niece Hind bint Al-Walid bin `Utba to him and Salim was a freed slave of an Ansari woman. Allah's Messenger (ﷺ) also adopted Zaid as his son. In the pre-Islamic period of ignorance the custom was that, if one adopted a son, the people would call him by the name of the adopted-father whom he would inherit as well, till Allah revealed: "Call them (adopted sons) By (the names of) their fathers
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ ". وَاللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي.
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Fatıma (selam ona) ile Abbas, Ebu Bekir'in yanına (Nebiin) Fedek'teki arazisinden ve Hayber'deki payından miraslarını isternek üzere geldiler." [-4036-] Ebu Bekir dedi ki: "Ben Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i şöyle buyururken dinledim: Bize mirasçı olunmaz. Bizim geriye bıraktığımız bir Sadakadır. Şüphesiz Muhammed'in hanımları bu maldan yerler. Allah'a yemin ederim ki Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in akrabalık bağını gözetmeyi, kendi akrabalarımı gözetmekten daha çok severim
Narrated `Aisha:Fatima and Al-`Abbas came to Abu Bakr, claiming their inheritance of the Prophet's land of Fadak and his share from Khaibar. Abu Bakr said, "I heard the Prophet (ﷺ) saying, 'Our property is not inherited, and whatever we leave is to be given in charity. But the family of Muhammad can take their sustenance from this property.' By Allah, I would love to do good to the Kith and kin of Allah's Apostle rather than to my own Kith and kin
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَىْ عِبَادَ اللَّهِ أُخْرَاكُمْ. فَرَجَعَتْ أُولاَهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاهُمْ فَبَصُرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ الْيَمَانِ فَقَالَ أَىْ عِبَادَ اللَّهِ أَبِي أَبِي. قَالَ قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ. قَالَ عُرْوَةُ فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. بَصُرْتُ عَلِمْتُ، مِنَ الْبَصِيرَةِ فِي الأَمْرِ، وَأَبْصَرْتُ مِنْ بَصَرِ الْعَيْنِ وَيُقَالُ بَصُرْتُ وَأَبْصَرْتُ وَاحِدٌ.
Aişe r.anha dedi ki: "Uhud gününde (ilkin) müşrikler bozguna uğradı. İblis --üzerine Allah'ın Ianeti olsun--: Ey Allah'ın kulları, arkanıza dikkat ediniz, diye feryat etti. Bunun üzerine onların önlerinde olanlar geri döndü, arkada kalanlarıyla birlikte şiddetlice savaştılar. Huzeyfe bakınınca babası el-Yeman'ı görüverdi. Ey Allah'ın kulları babam, babam (onu sakın öldürmeyin) dedi. (Urve) dedi ki: Aişe r.anha dedi ki: Allah'a yemin ederim onu öldürmekten geri durmadılar. Bunun üzerine Huzeyfe: Allah size mağfiret buyursun, dedi. Urve dedi ki: Allah'a yemin ederim, Huzeyfe'de Allah'a kavuşuncaya kadar hayır hep devam etti." Fethu'l-Bari Açıklaması: "İnsanlar dağıldı" bozguna uğradı. Maksat onların bir kısmıdır. Bu ifadeyi bu şekilde mutlak olarak kullanması daha önce açıklandığı gibi onların dağılmış olmaları dolayısı iledir. Gerçekte durum şudur: Savaşa katılanlar üç gruba ayrıldılar. Bir kısım Medine'nin yakınlarına varıncaya kadar geri dönüp kaçmaya devam etti. Bunlar savaş bitene kadar geri dönmediler. Bunların sayısı pek azdı. Yüce Allah'ın: "İki ordunun karşılaştığı gün içinizden geri dönüp kaçanları ancak şeytan yaptıkları bazı işler yüzünden yoldan çıkarmak istemişti."[Al-i İmran, 155] buyruğu bunlar hakkında nazil olmuştur. Bir başka kesim Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in öldürüldüğünü işitince şaşırıp kaldılar. Onlardan her birisinin amacı ya kendisini korumak yahut da savaş ile ilgili kanaati ve basireti doğrultusunda öldürülünceye kadar devam etmek istemişti. Ashabın çoğunluğu da bunlar idi. Bir diğer kesim de Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte sebat göstermişti. Daha sonra ikinci kısımda bulunanlar da Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in az önce kaydedilen yedinci hadiste (4060-4061) açıkladığım gibi peyderpey geri döndüler. Böylelikle Nebi sallalliıhu aleyhi ve sellem ile birlikte kalanlara dair birbirinden farklı çeşitli haberlerin arası telif edilebilir. "O gün elinde" ileri derecede ok attığından dolayı "iki ya da üç yay kırıldı." "Bakma" yani onların ne yaptıklarını görmek için bakma. "Sana isabet eder." O bunu bir örnek olsun diye söylemiş gibidir yani bakarsan sana isabet edebilir. "Ben senin önünde çarpışıyorum." Yani kendimi sana feda ediyorum. "Ebu Bekir 'in kızı" mu'minlerin annesi "Aişe'yi" ve Enes'in annesi "Ümmü Suleym'i gördüm ... " "Halhallarını görüyordum." Hadis daha önce Cihad bölümünde (2880 numara ile ) geçmiş bulunmaktadır. "Uhud gününde müşrikler geri dönüp kaçtı. İblis: Ey Allah'ın kulları, arkanıza dikkat edin diye feryat etti." Yani arka tarafınızdan kendinizi korumaya çalışın. Bu, savaş esnasında gerisinden saldırıya uğrayacağından korkulan kimseler için söylenen bir sözdür. Bu olay da okçuların yerlerini terk edip daha önce açıklandığı gibi, müşriklerin karargahında ganimet toplamak üzere girdikleri vakit olmuştu. "Bunun üzerine öndekiler geri döndü, geride bıraktıklarıyla birlikte savaştı." Yani onların düşman olduklarını zannediyorlardı. Buna dair açıklamalar da geçmiş bulunmaktadır. Geri döndüklerinde Müslümanlar müşriklere karıştı ve her iki ordu birbirinden ayırtedilmeyecek şekilde birbirine girdi. Bu sebeple de Müslümanlar birbirlerini öldürdüler. İbn İshak der ki: "Bana Asım b. Ömer, Mahmud b. Lebid'in şöyle dediğini nakletti: Huzeyfe'nin babası el-Yeman ile Sabit b. Vakş oldukça yaşlı iki ihtiyar idiler. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem onları kadın ve çocuklarla birlikte bırakmıştı. Onlar da kendi aralarında konuşarak şehit olmayı arzu ettiler. Kılıçlarını alıp müslümanların geri çekilmelerinden sonra Müslümanlara yetiştiler. Fakat Müslümanlar onların yanlarına geldiklerini bilmiyarlardı. Sabit'i müşrikler öldürdü, el-Yeman'ın ise Müslümanların kılıçları üzerine inip kalktı ve onun kim olduğunu tanımadan onu öldürdüler." "Urve dedi ki. .. " İbn İshak'ın rivayetinde şöyle denilmektedir: Huzeyfe: Babamı öldürdün, dedi. Onlar: Allah'a yemin ederiz onu tanımadık, dediler. Doğruyu söylediler. Bunun üzerine Huzeyfe: Allah size mağfiret etsin, dedi. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem el-Yeman'ın diyetin i ödemek istedi, Huzeyfe ise onun diyetini Müslümanlara sadaka olarak bağışladı. Bu hali onun Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in nezdindeki hayırlı oluşunu daha da arttırdı
Narrated `Aisha:When it was the day of Uhud, the pagans were defeated. Then Satan, Allah's Curse be upon him, cried loudly, "O Allah's Worshippers, beware of what is behind!" On that, the front files of the (Muslim) forces turned their backs and started fighting with the back files. Hudhaifa looked, and on seeing his father Al-Yaman, he shouted, "O Allah's Worshippers, my father, my father!" But by Allah, they did not stop till they killed him. Hudhaifa said, "May Allah forgive you." (The sub-narrator, `Urwa, said, "By Allah, Hudhaifa continued asking Allah's Forgiveness for the killers of his father till he departed to Allah (i.e. died)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} قَالَتْ لِعُرْوَةَ يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبُوكَ مِنْهُمُ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ، لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا قَالَ " مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ ". فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاً، قَالَ كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.
Aişe r.anha'dan rivayete göre: "Yaralandıktan sonra yine Allah'ın ve Resulünün davetine icabet edenler, onlardan iyilik yapanlar ve sakınanlar için büyük bir mükfaat vardır."[Ali İmran, 172] buyruğu ile ilgili olarak Urve'ye şunları söylemiştir: Kardeşimin oğlu, senin iki baban Zübeyr ve Ebu Bekir bunlar arasında idi. Uhud günü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in başına gelenler gelip çatınca müşrikler de onu bırakıp geri dönünce tekrar (Müslümanların üzerine) geri geleceklerinden korktu. Kim onların arkasından gider, diye sordu. Aralarından yetmiş kişi bunun için öne çıktı." (Urve) dedi ki: Aralarında Ebu Bekir ve Zübeyr'de vardı. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Allah'ın ve Resulünün davetine icabet edenler[Ali İmran, 172] buyruğu" Başlık, bu buyruğun nüzuI sebebi ve bunun Uhud ile alakası olduğu anlamındadır. İbn İshak dedi ki: Uhud Şewalin ortası ve cumartesi günü oldu. Ertesi gün Şewalin 16'sına rastlayan Pazar günü Resulullah salı allah u aleyhi ve sellem'in münadisi halk arasında, düşmanın arkasından gidip, düşmanı takip etmek için nida ettirdi ve, bizimle beraber ancak dün Uhud'da bulunanlar çıkabilir, dedi. Cabir b. Abdullah da onunla birlikte çıkmak için izin isteyince ona izin verdi. O Sadece düşmanları korkutmak için ve karşı karşıya kaldıkları musibetlerin kendilerini, düşmanlarını takip etmekten yana acze düşürmediğini anlamalarını sağlamak için çıktı. Hamrau'l-Esed denilen yere ulaşınca Huzaalı Said b. Ebi Mabed onunla karşılaştı. Bana Abdullah b. Ebi Bekr'in anlattığına göre ashabının karşı karşıya kaldığı musibet dolayısıyla ona taziyede bulundu ve Ebu Süfyan ile beraberindekilerle er-Ravha denilen yerde karşılaşmış olduğunu, kendi kendilerini: Muhammed'in ashabının pek çoğunu ve onların ileri gelenlerini öldürdüğümüz halde onları toptan imha etmeden geri döndük diye kınadıklarınr, bunun üzerine Mabed'in onlara Muhammed (Uhud'a) katılmayıp, Medine'de geri kalanlardan oluşan benzerini görmediğim büyük bir toplulukla sizin arkanızdan sizi takip etmek üzere yola koyulduklarını haber verdiğini söyledi. (Abdullah b. Ebi Bekr) dedi ki: Bu onları görüşlerinden vazgeçirdi, bunun üzerine Mekke'ye geri döndüler
Narrated `Aisha:Regarding the Holy Verse: "Those who responded (To the call) of Allah And the Apostle (Muhammad), After being wounded, For those of them Who did good deeds And refrained from wrong, there is a great reward." (3.172) She said to `Urwa, "O my nephew! Your father, Az-Zubair and Abu Bakr were amongst them (i.e. those who responded to the call of Allah and the Apostle on the day (of the battle of Uhud). When Allah's Messenger (ﷺ), suffered what he suffered on the day of Uhud and the pagans left, the Prophet (ﷺ) was afraid that they might return. So he said, 'Who will go on their (i.e. pagans') track?' He then selected seventy men from amongst them (for this purpose)." (The sub-narrator added, "Abu Bakr and Az-Zubair were amongst them)
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبُو بَكْرٍ فِي الْخُرُوجِ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الأَذَى، فَقَالَ لَهُ " أَقِمْ ". فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنِّي لأَرْجُو ذَلِكَ " قَالَتْ فَانْتَظَرَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ ظُهْرًا فَنَادَاهُ فَقَالَ " أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا هُمَا ابْنَتَاىَ. فَقَالَ " أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ". فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصُّحْبَةُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " الصُّحْبَةُ ". قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي نَاقَتَانِ قَدْ كُنْتُ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ. فَأَعْطَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِحْدَاهُمَا وَهْىَ الْجَدْعَاءُ، فَرَكِبَا فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْغَارَ، وَهْوَ بِثَوْرٍ، فَتَوَارَيَا فِيهِ، فَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ غُلاَمًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمِّهَا، وَكَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ مِنْحَةٌ، فَكَانَ يَرُوحُ بِهَا وَيَغْدُو عَلَيْهِمْ، وَيُصْبِحُ فَيَدَّلِجُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ يَسْرَحُ، فَلاَ يَفْطُنُ بِهِ أَحَدٌ مِنَ الرِّعَاءِ، فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَانِهِ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَقُتِلَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ. وَعَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ لَمَّا قُتِلَ الَّذِينَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ وَأُسِرَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ قَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ مَنْ هَذَا فَأَشَارَ إِلَى قَتِيلٍ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ هَذَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ. فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ مَا قُتِلَ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ، ثُمَّ وُضِعَ. فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَبَرُهُمْ فَنَعَاهُمْ فَقَالَ " إِنَّ أَصْحَابَكُمْ قَدْ أُصِيبُوا، وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا رَبَّنَا أَخْبِرْ عَنَّا إِخْوَانَنَا بِمَا رَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا. فَأَخْبَرَهُمْ عَنْهُمْ ". وَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ، فَسُمِّيَ عُرْوَةُ بِهِ، وَمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو سُمِّيَ بِهِ مُنْذِرًا.
Aişe r.anha dedi ki: "Ebu Bekir ileri derecede şiddete maruz kalınca Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den (hicret etmek için) izin istedi. Allah Resulü ona: Kal, gitme diye buyurdu. Ey Allah'ın Resulü sana da hicret için izin verileceğini mi ümit ediyorsun, diye sordu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Gerçek şu ki, ben bunu ümit ediyorum; diye cevap verdi. Aişe r.anha dedi ki: Bunun üzerine Ebu Bekir de onu beklemeye başladı. Bir gün Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem öğle vakti yanına gelip, onu çağırdı. Yanında kim varsa dışarı çıkar, dedi. Ebu Bekir: Yanımdakiler benim iki kızımdır deyince, Allah Resulü şöyle buyurdu: Biliyor musun, bana çıkrnam için izin verildi. Ebu Bekir: Ey Allah'ın Resulü, ben de beraber miyim, diye sordu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Berabersin diye buyurdu. Ebu Bekir: Ey Allah'ın Resulü, çıkmak için hazırlamış olduğum iki tane dişi devem var, dedi. Onlardan birisini -ki el-Ced'a diye bilinendir- Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e verdi. İkisi de develerine binip Sevr'deki mağaraya varıncaya kadar yollarına devam ettiler. O mağarada saklandılar. Amir b. Fuheyre, Aişe'nin anne bir kardeşi olan Abdullah b. et-Tufayl b. Sahbere'nin kölesi idi. Ebu Bekir 'in de sağmal koyunları vardı. Amir akşama doğru onları alır ve sabaha doğru yanlarına ulaşırdı. Gecenin son vakitlerinde yanlarına ulaşıp, sabalileyin erkenden geri dönerdi. Bu sebeple de çobanlarda[l kimse onu fark etmezdi. (Nebi) yola çıkınca o da onlarla birlikte yola çıktı. Sırayla onu terkilerine bindiriyorlardı. Nihayet Medine'ye geldiler. Amir b. Fuheyre, Bi'ri Maune günü öldürüldü
Narrated `Aisha:Abu Bakr asked the Prophet (ﷺ) to allow him to go out (of Mecca) when he was greatly annoyed (by the infidels). But the Prophet (ﷺ) said to him, ''Wait." Abu Bakr said, O Allah's Messenger (ﷺ)! Do you hope that you will be allowed (to migrate)?" Allah's Messenger (ﷺ) replied, "I hope so." So Abu Bakr waited for him till one day Allah's Messenger (ﷺ) came at noon time and addressed him saying "Let whoever is present with you, now leave you." Abu Bakr said, "None is present but my two daughters." The Prophet (ﷺ) said, "Have you noticed that I have been allowed to go out (to migrate)?" Abu Bakr said, "O Allah's Apostle, I would like to accompany you." The Prophet (ﷺ) said, "You will accompany me." Abu Bakr said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! I have got two she-camels which I had prepared and kept ready for (our) going out." So he gave one of the two (she-camels) to the Prophet (ﷺ) and it was Al-Jad`a . They both rode and proceeded till they reached the Cave at the mountain of Thaur where they hid themselves. Amir bin Fuhaira was the slave of `Abdullah bin at-Tufail bin Sakhbara `Aisha's brother from her mother's side. Abu Bakr had a milch she-camel. Amir used to go with it (i.e. the milch she-camel) in the afternoon and come back to them before noon by setting out towards them in the early morning when it was still dark and then he would take it to the pasture so that none of the shepherds would be aware of his job. When the Prophet (and Abu Bakr) went away (from the Cave), he (i.e. 'Amir) too went along with them and they both used to make him ride at the back of their camels in turns till they reached Medina. 'Amir bin Fuhaira was martyred on the day of Bir Ma'una. Narrated `Urwa: When those (Muslims) at Bir Ma'una were martyred and `Amr bin Umaiya Ad- Damri was taken prisoner, 'Amir bin at-Tufail, pointing at a killed person, asked `Amr, "Who is this?" `Amr bin Umaiya said to him, "He is 'Amir bin Fuhaira." 'Amir bin at-Tufail said, "I saw him lifted to the sky after he was killed till I saw the sky between him and the earth, and then he was brought down upon the earth. Then the news of the killed Muslims reached the Prophet (ﷺ) and he announced the news of their death saying, "Your companions (of Bir Ma'una) have been killed, and they have asked their Lord saying, 'O our Lord! Inform our brothers about us as we are pleased with You and You are pleased with us." So Allah informed them (i.e. the Prophet (ﷺ) and his companions) about them (i.e. martyrs of Bir Mauna). On that day, `Urwa bin Asma bin As-Salt who was one of them, was killed, and `Urwa (bin Az-Zubair) was named after `Urwa bin Asma and Mundhir (bin Az-Zubair) was named after Mundhir bin `Amr (who had also been martyred on that day)
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ} قَالَتْ كَانَ ذَاكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ.
Aişe r.anha: "Hani onlar size hem üstünüzden, hem alt tarafınızdan gelmişlerdi. O vakit gözler yerinden kaymış, yürekler de gırtlaklara varmıştı. "[Ahzab, 10] buyruğu hakkında: O Hendek günü idi, demiştir
Narrated `Aisha:As regards the following Qur'anic Verse:-- "When they came on you from above and from below you (from east and west of the valley) and when the eyes grew wild and the hearts reached up to the throats....." (33.10) That happened on the day of Al-Khandaq (i.e. Trench)
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ فَقَالَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَاهُ، فَاخْرُجْ إِلَيْهِمْ. قَالَ " فَإِلَى أَيْنَ ". قَالَ هَا هُنَا، وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ.
Aişe r.anha dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hendek'ten geri dönüp silahlarıhı bırakıp, guslettikten sonra Cibril aleyhisselam ona gelerek dedi ki: Sen silahını bıraktın. Fakat Allah'a yemin ederim biz silahı bırakmadık. Haydi onların üzerine çık, git dedi. Allah Resulü: Nereye, diye sordu. Cibril: İşte buraya, diye buyurdu ve Kurayzahları işaret etti. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine gitmek üzere çıkt
Narrated `Aisha:When the Prophet (ﷺ) returned from Al-Khandaq (i.e. Trench) and laid down his arms and took a bath, Gabriel came and said (to the Prophet (ﷺ) ), You have laid down your arms? By Allah, we angels have not laid them down yet. So set out for them." The Prophet (ﷺ) said, "Where to go?" Gabriel said, "Towards this side," pointing towards Banu Quraiza. So the Prophet (ﷺ) went out towards them
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ ابْنُ الْعَرِقَةِ، رَمَاهُ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَهْوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ فَقَالَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَأَيْنَ ". فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ، قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ. قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَىْءٌ، فَأَبْقِنِي لَهُ حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ، وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا، وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا. فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلاَّ الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ مِنْهَا رضى الله عنه.
Aişe r.anha dedi ki: "Sa'd, Hendek günü isabet aldı. Hibban b. el-Arika diye anılan Kureyşli bir adam ona bir ok atmış ve bu oku onun (Ekhal diye bilinen) kolundaki atar damara isabet etmişti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu, yakınında bulunup kolaylıkla ziyaret edebilmek için ona mescidde bir çadır kurdurmuştu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem hendekten geri dönüp silahlarını çıkarıp guslettikten sonra Cibril aleyhisselam onun yanına başındaki tozu silkeleyerek geldi ve: Silahını mı çıkardın? AIlah'a yemin ederim ben silahımı çıkarmadım. Haydi onların üzerine çık git, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Nereye, diye sordu. Cibril Kurayza oğullarını işaret etti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine yürüdü ve hükmünü kabul ederek indiler. O da hüküm vermeyi Sa'd'e havale etti. Sa'd dedi ki: Benim onlar hakkındaki hükmüm şudur: Savaşçılar öldürülecek, kadınlar ve çocuklar esir alınacak, malları paylaştırılacak." Hişam dedi ki: Babamın bana Aişe'den naklen haber verdiğine göre Sa'd dedi ki: "Allah'ım, sen de biliyorsun ki Resulünü yalanlamış, onu dışarı çıkarmış bir kavme karşı senin uğrunda cihad etmekten daha çok sevdiğim bir şey yoktur. Allah'ım, ben öyle anlıyorum ki artık bizlerle onlar arasında savaşı sona erdirmiş bulunuyorsun. Eğer bundan sonra Kureyş ile savaşılacaksa beni de o savaşa kadar yaşat ki senin uğrunda onlarla cihad edeyim. Şayet onlarla savaşı sona erdirmiş isen benim bu yaramın kanaması durmasın ve bundan dolayı öleyim. Hemen akabinde kan boynundan fışkırdı. Onlar -ki mescidde Gıfar oğullarına da ait bir çadır da vardı- kendilerine doğru akan kandan başka bir şeyden tedirgin olmadılar. Bunun üzerine: Ey çadır ahalisi, sizin tarafınızdan bize bu gelen nedir, diye seslendiler. Bir de baktılar ki Sa'd'in yarasından kanlar akıyor. Said ondan dolayı vefat etti. -Allah ondan razı olsun.-" Fethu'l-Bari Açıklaması: "Mescide yaklaşınca ... " Denildiğine göre mescitten kasıt Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Kurayza oğulları yurdunda onları kuşattığı günlerde namaz için hazırlamış olduğu yerdir. Yoksa maksat Medine'deki Mescid-i Nebevi değildir. "Efendiniz için ayağa kalkımz." Yüce Allah'ın izniyle ileride İsti'zan (izin isteme) bölümünde buna dair açıklamalar gelecektir. "Haklarında Allah'ın hükmüyle hüküm verdin. -Bazen de: el-Melik'in hükmüyle hüküm verdin demiştir.-" Cabir yoluyla gelen ve İbn Aiz'in kaydettiği hadiste şöyle denilmektedir: "Allah Resulü: Ey Said, bunların hakkında hüküm ver, diye buyurdu. Said: Allah'ın ve Resulünün hüküm vermesi daha bir haktır dedi. Allah Resulü: Haklarında hüküm vermeni yüce Allah sana emretmiş bulunuyor, diye buyurdu." İbn İshak'ın kaydettiği ve Alkame b. Vakkas'tan gelen mürsel rivayette şöyle denilmektedir: "Andolsun onlar hakkında yedi semanın üzerinden Allah'ın hükmü ile hüküm verdin." es-Süheyli der ki: "Yedi semamn üzerinden" ifadesinin anlamı: Hükmün yukarıdan indiğidir. Cahş kızı Zeyneb'in şu sözü de buna benzemektedir: "Yüce Allah beni yedi semanın üzerinden nebisi ile evlendirdi." Yani onunla evlenmesine dair hüküm yukarıdan inmiştir. (es-Süheylı) der ki: Bununla birlikte yüce Allah'ın celaline layık olan bir anlam ile yukarda oluş (fevkıyyet) ile nitelendirilmesi imkansız bir şey değildir. Ancak teşbihe götüren ve sınırlıanlamı vehmettiren herhangi bir anlamın da sözkonusu olmaması gerekir. "Oku ile kolundaki atar damarına isabet ettirdi." el-Ekhel denilen damar kolun ortasında yer alır. el-Halil der ki: Bu damar hayat damarıdır. Denildiğine göre her uzuvda onun bir kolu bulunmaktadır. Kolda olana el-ekhal, sırtta olana el-ebhar, uylukta olanına en-nesa denilir. Bu damar koptuğu takdirde kan durmaz. "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine gitti." Yani onları muhasara etti. Musa b. Ukbe'de de bunun benzeri bir hadis rivayet edilmiştir. Orada şu fazlalık da vardır; "Onları on küsur gece muhasara etti." İbn Sa'd'de "onbeş gün" denilmektedir. Sözü geçen Alkame b. Vakkas yoluyla gelen hadiste de: "Yirmibeş gün" denilmektedir. İbn İshak'ın babasından, onun Ma'bed b. Ka'b'dan rivayeti de bunun gibidir. Orda şöyle denilmektedir: "Onları yirmibeş gün muhasara etti ve sonunda muhasara onlara ağır gelmeye başladı. Kalplerine korkuyu saldı. Bunun üzerine başkanları Ka'b b. Esed kendilerine iman etmelerini yahut bizzat kendilerinin hanımlarını ve çocuklarını öldürüp, ölesiye çarpışmayı yahut cumartesi gecesi Müslümanlara gece baskını yapmayı teklif etti. Ancak kavmi: İman etmeyiz, cumartesi gece savaşmayı da mübah göremeyiz, çocuklarımız ve kadınlarımzdan sonra da biz hayatı ne edelim, dediler. Bunun üzerine Ebu Lubabe b. Abdu'I-Munzir'e haber gönderdiler. -Onunla antlaşmalı idiler.- Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hükmünü kabul ederek inmek hususunda ona danıştılar. O da -boğazlanacaklarını kastederek- boğazına işaret etti. Daha sonra pişman oldu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mescidine gidip yüce Allah onun tevbesini kabul edinceye kadar kendisini mescide bağladı." "Ben haklarında" bu husus ile ilgili olarak "hüküm veriyorum." "Savaşçıları öldürülsün." Bundan önceki hadiste bunun açıklaması geçmiş bulunmaktadır. İbn İshak'ın zikrettiğine göre Bint el-Haris'in evinde hapsedildiler. Ebu'I-Esved'in Urve'den naklettiği rivayette ise Üsame b. Zeyd'in evinde hapsedildiler. Onların her iki evde de hapsedildikleri belirtilerek iki rivayet bir arada telif edilebilir. İbn İshak dedi ki: Onlar için hendekler kazıldı ve boyunları vurulduktan sonra kanları hendeklere aktı. Malları, kadınları ve çocukları da üslümanlara paylaştırıldı. Atlar için de payayrıldı. Böylelikle atlara pay verilen ilk vakıa o oldu. Sayıları hususunda ihtilaf edilmiştir. İbn İshak'a göre 600 kişi idiler. Ebu Amr da, Sa'd b. Muaz'ın tercümesini verirken böyle demiştir. Ebu Aiz de Katade'nin mürsel rivayetinde: "700 kişi idiler" denilmektedir. es-Süheyli der ki: Sayılarını yüksek verenkimseler 800 ile 900 kişi idiler demektedir. Cabir yoluyla gelen Tirmizi, Nesai ve İbn Hibban'da sahih bir senedie rivayet edilen hadise göre 400 savaşçı idiler. Bu rivayetlerin bir arada telif edilmesi şöyle mümkündür: Geri kalanlar onlara bir şekilde tabi olan kimseler idi. İbn İshak'ın naklettiğine göre onların 900 kişi olduğu da söylenmiştir. "Ben gördüğüm kadarıyla bizimle onlar arasında bir daha savaş olmayacaktır." Benim de kuwetli gördüğüm görüş şu ki Said'in bu kanaati isabetli idi. Bu olaydaki onun duası da kabul buyurulmuştur. Çünkü Hendek vakasından sonra Müslümanlarla Kureyşliler arasında bizzat müşriklerin savaş kastı ile başlattıkları bir savaş olmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem umreye gitmek üzere hazırlanmış, onu Mekke'ye girmekten alıkoymuşlardı. Az kalsın aralarında savaş olacaktı. Nitekim yüce Allah şöyle buyurmaktadır: "O sizi kendilerine karşı muzaffer kıldıktan sonra Mekke vadisinde (Hudeybiye'de) onların ellerini sizden, sizin ellerinizi onlardan çekendL" (€l-Feth, 24) Daha sonra aralarında barış antlaşması akdedildi ve Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem da ertesi sene umre yaptı. Bu halanlar tarafından antlaşma bozuluncaya kadar devam etti. Ondan sonra da Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem gaza tertip ederek üzerlerine gitti ve Mekke fethedildi. Buna göre onun: "Zannederim bizimle onlar arasında savaş olmayacak" sözü, onlar bizimle savaşmak üzere üzerimize gelmeyeceklerdir, demek olur. "Beni onun için" o savaş için "hayatta bırak." "Değilse onu aç" yani yaram kanayıp gitsin. "Yarası boynundan kanadı." Göğsün gerdanlık konulan yerinden kanadı. Asıl yaranın yeri şişmiş ve bu şişkinlik göğsüne kadar ulaşmıştı. Bu sebeple yarası. oradan kanamıştı. "Başka bir şeyden tedirgin olmadılar." Kasıt mescidde olanlardır. Hadisten Çıkan Sonuçlar Kurayza oğulları kıssasından çıkartılacak bir takım sonuçlar olduğu gibi Said b. Muaz ile ilgili haberden de anlaşıldığına göre; 1- Şehadeti temenni etmek caizdir. Böyle bir temenni ölümü temenni etmeye dair olan genel yasaktan tahsis edilmiştir. 2- Kurayza oğulları kıssasından, daha faziletli olanın fazileti daha aşağıda olanı hakem tayin edebileceği anlaşılmaktadır. 3- Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin zamanında ictihad yapmak caizdir. Bu da fıkıh usulünde ihtilaflı bir meseledir. Ancak tercih edilen görüş bunun ister Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin huzurunda olsun, ister olmasın caiz olacağıdır. Böyle bir şeyin caiz olacağını kabul etmeyenler, kat'i bilgiye ulaşma imkanı varken zanna dayanmanın uzak bir ihtimaloluşunu uygun görmeyenlerdir. Ancak bunun bir zararı olmaz. Çünkü Nebiin o ictihadı takrir etmesi ile kat'i olur. Gerek bu kıssada, gerek Ebu Bekir es-Sıddik radıyall€ıhu anh kıssasında -ileride Huneyn gazvesinde geleceği üzere- Ebu Katade'nin katili ile ilgili kıssalarda ve daha başkalarında görüldüğü gibi, Nebiin huzurunda ashab fiilen ictihad yapmıştır. İleride buna dair ek bilgiler yüce Allah'ın izniyle İ'tisam (Kitap ve Sünnete sarılmak) bölümünde (7355 nolu hadiste) gelecektir
Narrated `Aisha:Sa`d was wounded on the day of Khandaq (i.e. Trench) when a man from Quraish, called Hibban bin Al-`Araqa hit him (with an arrow). The man was Hibban bin Qais from (the tribe of) Bani Mais bin 'Amir bin Lu'ai who shot an arrow at Sa`d's medial arm vein (or main artery of the arm). The Prophet (ﷺ) pitched a tent (for Sa`d) in the Mosque so that he might be near to the Prophet (ﷺ) to visit. When the Prophet returned from the (battle) of Al-Khandaq (i.e. Trench) and laid down his arms and took a bath Gabriel came to him while he (i.e. Gabriel) was shaking the dust off his head, and said, "You have laid down the arms?" By Allah, I have not laid them down. Go out to them (to attack them)." The Prophet (ﷺ) said, "Where?" Gabriel pointed towards Bani Quraiza. So Allah's Messenger (ﷺ) went to them (i.e. Banu Quraiza) (i.e. besieged them). They then surrendered to the Prophet's judgment but he directed them to Sa`d to give his verdict concerning them. Sa`d said, "I give my judgment that their warriors should be killed, their women and children should be taken as captives, and their properties distributed." Narrated Hisham: My father informed me that `Aisha said, "Sa`d said, "O Allah! You know that there is nothing more beloved to me than to fight in Your Cause against those who disbelieved Your Apostle and turned him out (of Mecca). O Allah! I think you have put to an end the fight between us and them (i.e. Quraish infidels). And if there still remains any fight with the Quraish (infidels), then keep me alive till I fight against them for Your Sake. But if you have brought the war to an end, then let this wound burst and cause my death thereby.' So blood gushed from the wound. There was a tent in the Mosque belonging to Banu Ghifar who were surprised by the blood flowing towards them . They said, 'O people of the tent! What is this thing which is coming to us from your side?' Behold! Blood was flowing profusely out of Sa`d's wound. Sa`d then died because of that
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ {فِيَّ} مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ. وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا. قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ. فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
(İbn Şihab dedi ki): Bana Urve b. Zübeyr, Said b. el-Museyyeb, Alkame b. Vakkas ile Ubeydullah b. Abdullah b. Utbe b. Mes'ud, Nebi s.a.v.'in zevcesi Aişe r.anha'dan diye, ifkde bulunanlar (ona iftira edenlerlin o iftiralarını söyledikleri ile ilgili olarak naklettiği hadisinde, onların her biri bana bir bölümünü anlattı. Onların kimi onun hadisini diğerinden daha iyi bellemiş, ona dair anlattıklarını daha sağlam bir şekilde hıfzetmiş idi. Ben de bu adamların her birisinin Aişe'den diye bana anlattığı hadisi ayrı ayrı belledim. Onların naklettikleri hadisin her bir bölümü diğerini -her ne kadar onların kimisi bir diğerinden onu daha iyi bellemiş ise de- tasdik ediyordu. Dediler ki: "Aişe dedi ki: Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir sefere çıkmak istediği takdirde zevceleri arasında kura çekerdi. Kura hangisine isabet ederse Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem O zevcesini de beraber alıp sefere çıkardı. Aişe dedi ki: Çıktığı bir gazada aramızda kura çekti. O gazada kur'a bana isabet etti. Bu sebeple ben de hicab emri nazil olduktan sonra. Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte (sefer) çıktım. Ben hevdecimde olduğum halde taşınıyor (deveye yükleniyor)dum ve hevdecimin içinde olduğum halde (devemin üzerinden) yere indiriliyor idim. Bu şekilde yolumuza devam ettik. Nihayet Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem O gazasını tamamlayıp geri dönünce biz de dönüş yolunda Medine'ye yaklaştığımız sırada gecelerden birisinde yola koyulmak için ilan verildi. Yola çıkma ilanı verilince ben de kalktım ve askerin bulunduğu karargahın dışına Çıkacak şekilde yürüyüp gittim. İşimi gördükten sonra bineğimin yanına geri döndüm. Elimle göğsümü yoklayınca Zafar boncuğumdan gerdanlığımın kopmuş olduğunu gördüm. Geri dönüp gerdanlığımı aramaya başladım. Onu arayışım beni alıkoydu. (Aişe devamla) dedi ki: Beni (hevdecimi) deveye yüklemekle görevli olanlar gelip hevdecimi taşıyarak üzerine bindiğim deveye yerleştirdiler. Beni de hevdecim içinde zannediyorlardı. O dönemde kadınlar hafifti, kilolu değillerdi, yağ ve et bağlamamışlardı. Onlar ancak çok az miktarda yemek yerlerdi. Bundan dOlayı hevdeci taşımakla görevli olanlar onu kaldırıp deveye yüklediklerinde hevdecin hafifliğinin farkına varmamışlardı bile. Ben de henüz yaşı küçük birisi idim. Deveyi çöktüğü yerden kaldırıp yola koyuldular. Ben ise ordu yoluna koyulup gittikten sonra gerdanlığımı buldum. Geriye askerlerin konakladıkları yere geldim, orada onlardan hiç kimse kalmamış, hiçbir eser bırakmamışlardı. Ben de daha önce kaldığım yere yöneldim ve onların benim hevdecte olmadığımı anlayacaklarını ve dönüp beni arayacaklarını bildiğimden orada kalakaldım. Bulunduğum yerde oturmakta iken uyku beni bastırdı ve uyudum. Safvan b. el-Muattal es-Sülemı ve daha sonra (onlara nispeti sonunda) ezZekvanı ordunun ardından gidiyordu. Sabahleyin benim kaldığım yere ulaştı. Uyumakta olan bir insanın karartısını görmüş. Beni görür görmez tanımış. Çünkü hicap (örtünme) emrinden önce beni görmüştü. Beni tanıyınca istirca'da bulunması üzerine ben de uyandım. Hemen cilbabımla yüzümü örttüm. Allah'a yemin ederim, birbirimizle tek kelime konuşmadık. Onun da istirca'dan başka bir söz söylediğini de duymadım. Hemen devesinden indi ve devesini çöktürdü. Üzerine kolaylıkla bineyim diye de devesinin ön ayağına bastı. Ben de kalkıp deveye bindim. O da devenin yularını tutup önden çekmeye başladı. Nihayet tam öğle vaktinde öğle sıcağının bastırdığı bir sırada askerin konaklamış olduğu karargaha vardık. (Aişe) dedi ki: Böylece helak (olması mukadder) olan helak oldu. İftiranın en büyüğünü üstlenen kişi Abdullah b. Ubey b. Selliloldu." Urve dedi ki: "Bana bildirildiğine göre bu iftira onun (İbn Sellil'un) huzurunda yayılıyor, dile dolanıyordu, kendisi de bunu doğruluyor, anlatılanları dinliyor ve başkasına da anlatıyordu." Yine Urve dedi ki: "Bu ifke karışanlar arasında Hassan b. Sabit, Mistah b. Usase ve Cahş kızı Hamne dışında kimselerin ismi verilmemiştir. Bunlar kim olduklarını bilmediğim daha başka kimseler ile birlikte (bu iftiraya) katılmışlardı. Ancak bunlar yüce Allah'ın da buyurduğu gibi bir usbe (8, LO kişilden ibaret idiler. Denildiğine göre bu işte en büyük mesu1iyet Abdullah b. Ubey b. Sellil'e aittir." Urve dedi ki: "Aişe, huzurunda Hassam'a ağır sözler söylenmesinden hoşlanmaz ve: "Şüphesiz benim babam ve babamın babası ile benim ırzım Muhammed'in ırzını size karşı korumaya feda olsun." beyitini söyleyen odur, derdi." Aişe dedi ki: "Nihayet Medine'ye geldik. Medine'ye geldikten sonra bir ay süreyle hastalandım. insanlar ifki (iftirayı) uyduran kimselerin sözlerini konuşup duruyorlardı. Bense bunlardan hiçbir şeyin farkında değildim. Fakat hastalığım halinde daha önce hastalandığım vakit Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'tan görmeye alıştığım ince muameleyi görmeyişim beni şüpheye düşürüyordu. Resulullah'ın bütün yaptığı yanıma gelip selam vermesinden ibaretti. Sonra da: Şu sizin kızınız nasıldır, diye sorup gidiyordu. işte bu durum beni şüpheye düşürüyordu. Fakat ben o kötülüğün farkına bile varmamıştım. Nihayet nekahet döneminde dışarı çıktım. Mistah'ın annesi ile birlikte elMenası' denilen yere doğru çıkmıştım. Orası bizim ihtiyaçlarımızı görmek üzere gittiğimiz bir yerdi. Oraya ancak geceleri giderdik. Bu hal ise evlerimize yakın yerlerde tuvaletler yapımına başlanmadan önce idi. O sırada ilk Arapların durumu gibi uzak çöllük arazilerde ihtiyaçlarımızı defeder ve evlerimize yakın yerde hivalet yapmaktan rahatsız olurduk. Bu sebeple ben ve Mistah'ın annesi -ki o Ebu Ruhm b. Abdulmuttalib b. Abdi Menafın kızı idi. Annesi de Sahr b. Amir'in kızı olup, Ebu Bekir es-Sıddik'in teyzesi idi. Oğlu da Mistah b. Üsase b. Abbad b. el-Muttalib'dir.- ihtiyacımızı gördükten sonra ben ve Mistah'ın annesiodama doğru geliyorduk. Mistah'ın annesinin ayağı çarşafına takıldı. Kahrolası Mistah, dedi. Ben ona: Ne kötü bir söz söyledin. Bdir'de bulunmuş bir adama mı ağır söz söylüyorsun, dedim. Annesi bana: Be kızım, sen onun neler söylediklerini duymadın mı, dedi. Aişe dedi ki: Neler söyledi, diye sordum. Annesi bana ifk hadisesini dillerine dolayanların neler söylediklerini bildirdi. (Aişe devamla) dedi ki: Bu sebeple mevcut hastalığım daha da arttı. Ben evime dönünce Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bulunduğum yere girdi, selam verdi. Sonra da: Şu sizin kızınız nasıldır, dedi. Ben de ona dedim ki: Bana annemin babamın yanına gitmeme izin verir misin, dedim. Ben anlatılanlara dair haberleri onlardan dinleyip, kesin bir bilgi sahibi olmak istemiştim. Rsulullah sallallahu aleyhi ve selle da bana izin verdi. Anneme: Anacığım dedim. Bu insanlar neleri dillerine dolamış anlatıyorlar, dedim. Annem: Kızcağım kendine acı! Allah'a yemin ederim kumaları bulunan, kocası tarafından sevilen her bir güzel kadının aleyhine mutlaka çokça söz söylenmiştir. Bunlardan kurtulan pek azdır, dedi. (Aişe) dedi ki: Ben: Subhanallah, insanlar bunları da dillerine doladı mı, dedim. O gece sabaha kadar ağlayıp durdum. Ne gözyaşım dindi, ne de gözüme uyku girdi. Sabah olduğunda yine ağlıyordum. (Bu hususta) vahyin gelmesi gecikince Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendilerine sormak ve hanımından ayrılmak hususunda onlara danışmak üzere Ali b. Ebi Talib ile Üsame b. Zeyd'j çağırdı. Üsame Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e hanımının tamamıyla temiz ve suçsuz olduğuna dair ve kendisinin onlar ile ilgili özel kanaati doğrultusunda görüş belirtti. Üsame: O senin hanımındır. Biz onun hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyoruz, dedi. Ali: Ey Allah'ın Resulü! Allah bu hususta işi senin aleyhine daraltmış değildir. Hem onun dışında pek çok kadın da vardır. Sen cariyeye sor, o sana doğruyu söyleyecektir dedi. (Aişe) dedi ki: Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Berire'yi çağırdı ve: Ey Berire sen, seni kuşkulandıracak herhangi bir şey gördün mü, diye sordu. Berire ona: Seni hak ile gönderene yemin ederim. Ben kesinlikle onun aleyhine değerlendirebileceğim hiçbir şey görmüş değilim. Şu kadar var ki o yaşı küçük bir kızdır. Ailesine hamur yoğururken uyur da evdeki ecil hayvan gelir ondan yer (onda gördüğüm kusur bundan ibarettir), dedi. Aişe dedi ki: Allah Resulü aynı gün kalkıp minber üzerinde Abdullah b. Ubey konusunda (yapacaklarından) mazur görülmesini isteyerek dedi ki: Ey Müslümanlar topluluğu, aile halkıma ağır sözler söyleyecek kadar eziyeti bana ulaşmış bir kimseye karşı (yapacaklarım dolayısıyla) beni kim mazur görür? Allah'a yemin ederim ben aile halkım hakkında hayırdan başka hiçbir şey bilmiyorum. Andolsun onlar yine hakkında hayırdan başka hiçbir şey bilmediğim bir adamı sözkonusu ediyorlar. O benim aile halkımın yanına ancak benimle beraber girer. (Aişe) dedi ki: Abdull-Eşhel oğullarından olan Sa'd b. Muaz kalkarak: Ey Allah'ın Resulü, bu hususta ben seni mazur görürüm (sana yardım ederim). Eğer o kişi Evslilerden ise boynunu uçururum. Şayet kardeşlerimiz olan Hazredilerden ise sen bize emret, biz de senin emrini yerine getiririz, dedi. (Aişe) dedi ki: Hazredilerden bir adamayağa kalktı. -Hassan'ın annesi ise onunla aynı boydan olup amcasının kızı idi. Bu kişi Hazredilerin efendisi Said b. Ubade idi.- O bundan önce de salih bir insandı. Fakat hamiyetinin etkisi altında kaldı ve Sa'd'e şu cevabı verdi: Allah'a yemin ederim yalan söylüyorsun. Onu sen öldüremezsin, onu öldürmeye gücün de yetmez. Eğer senin kabilenden olsaydı öldürülmesini de arzu etmezdin. Sa'd'ın amcasının oğlu olan Useyd b. Hudayr kalkarak Said b. Ubade'ye: Allah hakkı için yalan söylüyorsun. Andolsun onu öldüreceğiz, sen bir münafıksın ve münafıkları savunmak üzere tartışıyorsun, dedi. (Aişe) dedi ki: Evs ve Hazrec kabileleri galeyana geldi. Öyle ki Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem minberin üzerinde ayakta duruyorken az kalsın birbirleriyle vuruşacak1ardı. Fakat Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onları teskin edip durdu. Nihayet onlar da sustular, o da sustu. (Aişe) dedi ki: O gün, gün boyunca ağlayıp durdum. Ne gözyaşlarım dindi, ne de gözü me uyku girdi. Annem babam da yanıbaşımda sabahı etti. İki gece ve bir gündüz devamlı gözyaşım kesilmeksizin ağlayıp durdum ve bu süre boyunca da gözüme uykU girmedi. Öyle ki ağlamaktan dolayı ciğerim parçalanacak sandım. Annem babam yanımda oturuyordu, ben ağlıyorken Ensardan bir kadın yanıma girmek için izin istedi. Ben de ona izin verdim, o da gelip oturdu ve benimle birlikte ağlamaya başladı. Biz bu halde iken Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanımıza geldi. Selam verdikten sonra oturdu. Bundan önce o söylenenlerin söylendiğinden beri yanımda oturmuş değildi. Ona hakkımda hiçbir vahiy gelmeksizin bir ay geçmişti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem oturun ca teşehhüd getirdikten sonra dedi ki: İmdi ey Aişe! Senin hakkında bana şunlar şunlar ulaştı. Eğer sen bunlardan uzak ve beri isen şüphesiz Allah da seni temize çıkaracaktır. Eğer bir günah işledinse Allah'tan mağfiret dile ve ona tevbe et. Şüphesiz kul (günahını) itiraf ettikten sonra tevbe ederse Allah da onun tevbesini kabul eder. Aişe dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sözlerini bitirince gözyaşlarım kesiliverdi. Öyle ki bir damla gözyaşı dahi hissetmiyordum. Babama: Söyledikleri hususunda Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e benim ile ilgili olarak cevap ver, dedim. Babam: Allah'a yemin ederim Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne söyleyeceğimi bilemiyorum, dedi. Anneme: Söyledikleri ile ilgili olarak Resulullah'a cevap ver dedim. Annem de: Allah'a yemin ederim Rsulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne diyeceğimi bilemiyorum dedi. Bu sefer ben -henüz yaşı küçük ve okuyup bildiği Kur'an miktarı pek çok olmayan bir kızcağız olduğum halde- dedim ki: Allah'a yemin ederim kesinlikle biliyorum ki siz bu sözleri işitip durdunuz ve nihayet bu sözler içinizde yer etti ve anlatılanları tasdik edecek hale geldiniz. Andolsun ki sizlere suçsuz, günahsız olduğumu söyleyecek olsam beni tasdik etmeyeceksiniz. Eğer herhangi bir hususa dair size itiraf ta bulunacak olsam -ki Allah benim ondan beri ve uzak olduğumu biliyor- o takdirde beni doğrulamaya kalkışacaksınız. Allah'a yemin ederim bana ve size dair bulduğum tek örnek Yusuf'un babasının söylediği: "Bana düşen güzelce sabretmektir. Sizin o anlattık1arınıza karşı Allah'tan yardım dilerim" demekten ibarettir. Daha sonra yüzümü öbür tarafa çevirdim ve yatağıma yattım. Allah da biliyor ki gerçekten ben suçsuz idim ve şüphesiz Allah benim günahsız olduğumu bildirecektir, diyordum. Ama Allah'a yemin ederim yüce Allah'ın benim durumum ile ilgili olarak okunacak (tilavet olunacak) bir vahiy indireceğini hiç zannetmiyordum. Çünkü ben kendimi, yüce Allah'ın herhangi bir husus hakkında benim ile ilgili söz söylemeye değmeyecek kadar küçük görüyordum. Bununla birlikte Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e uykuda bir rüya göstermesini ve bununla Allah'ın beni temize çıkartacağını ümit ediyordum. Allah'a yemin ederim, Resulullah oturduğu yerden kalkmadan ve ev halkından hiç kimse dışarıya çıkmadan üzerine vahiy nazil oldu. Bu sebeple sıtmayı andıran aşırı hararet onu yakaladı. Öyleki kış gününde bile ona indirilen sözün (vahyin) ağırlığından dolayı üzerinden inci taneleri gibi terler döküıüyordu. (Aişe) dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in O hali geçtiğinde o gülüyordu. Söylediği ilk sözler şunlar oldu: Ey Aişe, Allah senin suçsuz olduğunu bildirdi. (Aişe) dedi ki: Annem bana: Haydi onun huzurunda ayağa kalk dedi. Ben: Hayır, Allah'a yemin ederim onun huzurunda ayağa kalkmam. Şüphesiz ben aziz ve celil olan Allah'tan başkasına hamdetmem, dedim. (Aişe devamla) dedi ki: Yüce Allah da: "O olmadık iftirada bulunanlar sizden bir topluluktur ... "[Nur, 11] buyruğundan itibaren on ayet-i kerimeyi indirdi. Daha sonra yüce Allah bu buyrukları benim günahsız olduğuma dair indirmiş oldu. Ebu Bekir es-Sıddtk -ki yakınlığı ve fakirliği dolayısıyla Mistah b. Üsase'ye infakta bulunuyordu-: Allah'a yemin ederim Aişe için o söylediklerinden sonra ebediyyen Mistah'a hiçbir infakta bulunmayacağım, dedi. Bunun üzerine yüce Allah: "Sizden fazilet ve imkan sahipleri. .. yemin etmesin ... Allah gafUrdur, rahfmdir."[Nur, 22] buyruğunu indirdi. Ebu Bekir es-Sıddtk: Evet Allah'a yemin ederim. Allah'ın bana mağfiret etmesini severim, dedi ve daha önce Mistah'a yaptığı infakı yeniden yapmaya başladı ve: Allah'a yemin ederim bu infakı ondan ebediyyen kesmeyeceğim, dedi. Aişe dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Cahş kızı Zeyneb'e benim durumum hakkında soru sormuştu. Zeyneb'e: Senin bildiğin ve gördüğün nedir demişti. Zeyneb şu cevabı vermişti: Ey Allah'ın Resulü, ben gözümü ve kulağımı korumak istiyorum. Allah'a yemin ederim hayırdan başka bir şey bilmiyorum, dedi. Aişe dedi ki: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevceleri arasında benimle boy ölçüşebilecek tek kadın o idi. Allah da onu vera' ve takvası sayesinde korudu. (Aişe) dedi ki: "Ama kızkardeşi Hamne onun adına mücadeleye koyuldu. Fakat o da helak olanlar arasında helak oldu." İbn Şihab dedi ki: İşte sözünü ettiğim bu kimselerin anlattıkları hadisten bana ulaşanlar bunlardır. Daha sonra Urve Aişe'den rivayetle dedi ki: "Allah'a yemin ederim hakkında o sözlerin söylendiği kişi, subhanallah deyip duruyordu. Nefsim elinde olana yemin ederim ki asla bir dişinin örtüsünü açmış değildir." Bundan sonra da Allah yolunda öldürüldü
Narrated `Aisha:Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to go on a journey, he used to draw lots amongst his wives, and Allah's Messenger (ﷺ) used to take with him the one on whom lot fell. He drew lots amongst us during one of the Ghazwat which he fought. The lot fell on me and so I proceeded with Allah's Messenger (ﷺ) after Allah's order of veiling (the women) had been revealed. I was carried (on the back of a camel) in my howdah and carried down while still in it (when we came to a halt). So we went on till Allah's Messenger (ﷺ) had finished from that Ghazwa of his and returned. When we approached the city of Medina he announced at night that it was time for departure. So when they announced the news of departure, I got up and went away from the army camps, and after finishing from the call of nature, I came back to my riding animal. I touched my chest to find that my necklace which was made of Zifar beads (i.e. Yemenite beads partly black and partly white) was missing. So I returned to look for my necklace and my search for it detained me. (In the meanwhile) the people who used to carry me on my camel, came and took my howdah and put it on the back of my camel on which I used to ride, as they considered that I was in it. In those days women were light in weight for they did not get fat, and flesh did not cover their bodies in abundance as they used to eat only a little food. Those people therefore, disregarded the lightness of the howdah while lifting and carrying it; and at that time I was still a young girl. They made the camel rise and all of them left (along with it). I found my necklace after the army had gone. Then I came to their camping place to find no call maker of them, nor one who would respond to the call. So I intended to go to the place where I used to stay, thinking that they would miss me and come back to me (in my search). While I was sitting in my resting place, I was overwhelmed by sleep and slept. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani was behind the army. When he reached my place in the morning, he saw the figure of a sleeping person and he recognized me on seeing me as he had seen me before the order of compulsory veiling (was prescribed). So I woke up when he recited Istirja' (i.e. "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") as soon as he recognized me. I veiled my face with my head cover at once, and by Allah, we did not speak a single word, and I did not hear him saying any word besides his Istirja'. He dismounted from his camel and made it kneel down, putting his leg on its front legs and then I got up and rode on it. Then he set out leading the camel that was carrying me till we overtook the army in the extreme heat of midday while they were at a halt (taking a rest). (Because of the event) some people brought destruction upon themselves and the one who spread the Ifk (i.e. slander) more, was `Abdullah bin Ubai Ibn Salul." (Urwa said, "The people propagated the slander and talked about it in his (i.e. `Abdullah's) presence and he confirmed it and listened to it and asked about it to let it prevail." `Urwa also added, "None was mentioned as members of the slanderous group besides (`Abdullah) except Hassan bin Thabit and Mistah bin Uthatha and Hamna bint Jahsh along with others about whom I have no knowledge, but they were a group as Allah said. It is said that the one who carried most of the slander was `Abdullah bin Ubai bin Salul." `Urwa added, "`Aisha disliked to have Hassan abused in her presence and she used to say, 'It was he who said: My father and his (i.e. my father's) father and my honor are all for the protection of Muhammad's honor from you."). `Aisha added, "After we returned to Medina, I became ill for a month. The people were propagating the forged statements of the slanderers while I was unaware of anything of all that, but I felt that in my present ailment, I was not receiving the same kindness from Allah's Messenger (ﷺ) as I used to receive when I got sick. (But now) Allah's Messenger (ﷺ) would only come, greet me and say,' How is that (lady)?' and leave. That roused my doubts, but I did not discover the evil (i.e. slander) till I went out after my convalescence, I went out with Um Mistah to Al-Manasi' where we used to answer the call of nature and we used not to go out (to answer the call of nature) except at night, and that was before we had latrines near our houses. And this habit of our concerning evacuating the bowels, was similar to the habits of the old 'Arabs living in the deserts, for it would be troublesome for us to take latrines near our houses. So I and Um Mistah who was the daughter of Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin `Abd Manaf, whose mother was the daughter of Sakhr bin 'Amir and the aunt of Abu Bakr As-Siddiq and whose son was Mistah bin Uthatha bin `Abbas bin Al-Muttalib, went out. I and Um Mistah returned to my house after we finished answering the call of nature. Um Mistah stumbled by getting her foot entangled in her covering sheet and on that she said, 'Let Mistah be ruined!' I said, 'What a hard word you have said. Do you abuse a man who took part in the battle of Badr?' On that she said, 'O you Hantah! Didn't you hear what he (i.e. Mistah) said? 'I said, 'What did he say?' Then she told me the slander of the people of Ifk. So my ailment was aggravated, and when I reached my home, Allah's Messenger (ﷺ) came to me, and after greeting me, said, 'How is that (lady)?' I said, 'Will you allow me to go to my parents?' as I wanted to be sure about the news through them. Allah's Apostle allowed me (and I went to my parents) and asked my mother, 'O mother! What are the people talking about?' She said, 'O my daughter! Don't worry, for scarcely is there a charming woman who is loved by her husband and whose husband has other wives besides herself that they (i.e. women) would find faults with her.' I said, 'Subhan-Allah! (I testify the uniqueness of Allah). Are the people really talking in this way?' I kept on weeping that night till dawn I could neither stop weeping nor sleep then in the morning again, I kept on weeping. When the Divine Inspiration was delayed. Allah's Messenger (ﷺ) called `Ali bin Abi Talib and Usama bin Zaid to ask and consult them about divorcing me. Usama bin Zaid said what he knew of my innocence, and the respect he preserved in himself for me. Usama said, '(O Allah's Messenger (ﷺ)!) She is your wife and we do not know anything except good about her.' `Ali bin Abi Talib said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! Allah does not put you in difficulty and there are plenty of women other than she, yet, ask the maid-servant who will tell you the truth.' On that Allah's Messenger (ﷺ) called Barira (i.e. the maid-servant) and said, 'O Barira! Did you ever see anything which aroused your suspicion?' Barira said to him, 'By Him Who has sent you with the Truth. I have never seen anything in her (i.e. Aisha) which I would conceal, except that she is a young girl who sleeps leaving the dough of her family exposed so that the domestic goats come and eat it.' So, on that day, Allah's Messenger (ﷺ) got up on the pulpit and complained about `Abdullah bin Ubai (bin Salul) before his companions, saying, 'O you Muslims! Who will relieve me from that man who has hurt me with his evil statement about my family? By Allah, I know nothing except good about my family and they have blamed a man about whom I know nothing except good and he used never to enter my home except with me.' Sa`d bin Mu`adh the brother of Banu `Abd Al-Ashhal got up and said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! I will relieve you from him; if he is from the tribe of Al-Aus, then I will chop his head off, and if he is from our brothers, i.e. Al-Khazraj, then order us, and we will fulfill your order.' On that, a man from Al-Khazraj got up. Um Hassan, his cousin, was from his branch tribe, and he was Sa`d bin Ubada, chief of Al-Khazraj. Before this incident, he was a pious man, but his love for his tribe goaded him into saying to Sa`d (bin Mu`adh). 'By Allah, you have told a lie; you shall not and cannot kill him. If he belonged to your people, you would not wish him to be killed.' On that, Usaid bin Hudair who was the cousin of Sa`d (bin Mu`adh) got up and said to Sa`d bin 'Ubada, 'By Allah! You are a liar! We will surely kill him, and you are a hypocrite arguing on the behalf of hypocrites.' On this, the two tribes of Al-Aus and Al Khazraj got so much excited that they were about to fight while Allah's Messenger (ﷺ) was standing on the pulpit. Allah's Messenger (ﷺ) kept on quietening them till they became silent and so did he. All that day I kept on weeping with my tears never ceasing, and I could never sleep. In the morning my parents were with me and I wept for two nights and a day with my tears never ceasing and I could never sleep till I thought that my liver would burst from weeping. So, while my parents were sitting with me and I was weeping, an Ansari woman asked me to grant her admittance. I allowed her to come in, and when she came in, she sat down and started weeping with me. While we were in this state, Allah's Messenger (ﷺ) came, greeted us and sat down. He had never sat with me since that day of the slander. A month had elapsed and no Divine Inspiration came to him about my case. Allah's Apostle then recited Tashah-hud and then said, 'Amma Badu, O `Aisha! I have been informed so-and-so about you; if you are innocent, then soon Allah will reveal your innocence, and if you have committed a sin, then repent to Allah and ask Him for forgiveness for when a slave confesses his sins and asks Allah for forgiveness, Allah accepts his repentance.' When Allah's Messenger (ﷺ) finished his speech, my tears ceased flowing completely that I no longer felt a single drop of tear flowing. I said to my father, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning what he has said.' My father said, 'By Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger (ﷺ) .' Then I said to my mother, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning what he has said.' She said, 'By Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger (ﷺ).' In spite of the fact that I was a young girl and had a little knowledge of Qur'an, I said, 'By Allah, no doubt I know that you heard this (slanderous) speech so that it has been planted in your hearts (i.e. minds) and you have taken it as a truth. Now if I tell you that I am innocent, you will not believe me, and if I confess to you about it, and Allah knows that I am innocent, you will surely believe me. By Allah, I find no similitude for me and you except that of Joseph's father when he said, '(For me) patience is the most fitting against that which you assert; it is Allah (Alone) Whose Help can be sought.' Then I turned to the other side and lay on my bed; and Allah knew then that I was innocent and hoped that Allah would reveal my innocence. But, by Allah, I never thought that Allah would reveal about my case, Divine Inspiration, that would be recited (forever) as I considered myself too unworthy to be talked of by Allah with something of my concern, but I hoped that Allah's Messenger (ﷺ) might have a dream in which Allah would prove my innocence. But, by Allah, before Allah's Messenger (ﷺ) left his seat and before any of the household left, the Divine inspiration came to Allah's Messenger (ﷺ). So there overtook him the same hard condition which used to overtake him, (when he used to be inspired Divinely). The sweat was dropping from his body like pearls though it was a wintry day and that was because of the weighty statement which was being revealed to him. When that state of Allah's Messenger (ﷺ) was over, he got up smiling, and the first word he said was, 'O `Aisha! Allah has declared your innocence!' Then my Mother said to me, 'Get up and go to him (i.e. Allah's Messenger (ﷺ)). I replied, 'By Allah, I will not go to him, and I praise none but Allah. So Allah revealed the ten Verses:- - "Verily! They who spread the slander Are a gang, among you............." (24.11-20) Allah revealed those Qur'anic Verses to declare my innocence. Abu Bakr As-Siddiq who used to disburse money for Mistah bin Uthatha because of his relationship to him and his poverty, said, 'By Allah, I will never give to Mistah bin Uthatha anything after what he has said about Aisha.' Then Allah revealed:-- "And let not those among you who are good and wealthy swear not to give (any sort of help) to their kinsmen, those in need, and those who have left their homes for Allah's cause, let them pardon and forgive. Do you not love that Allah should forgive you? And Allah is Oft-Forgiving Most Merciful." (24.22) Abu Bakr As-Siddiq said, 'Yes, by Allah, I would like that Allah forgive me.' and went on giving Mistah the money he used to give him before. He also added, 'By Allah, I will never deprive him of it at all.' Aisha further said:." Allah's Messenger (ﷺ) also asked Zainab bint Jahsh (i.e. his wife) about my case. He said to Zainab, 'What do you know and what did you see?" She replied, "O Allah's Messenger (ﷺ)! I refrain from claiming falsely that I have heard or seen anything. By Allah, I know nothing except good (about `Aisha).' From amongst the wives of the Prophet (ﷺ) Zainab was my peer (in beauty and in the love she received from the Prophet) but Allah saved her from that evil because of her piety. Her sister Hamna, started struggling on her behalf and she was destroyed along with those who were destroyed. The man who was blamed said, 'Subhan-Allah! By Him in Whose Hand my soul is, I have never uncovered the cover (i.e. veil) of any female.' Later on the man was martyred in Allah's Cause
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ}. وَعَنْ عَمِّهِ قَالَ بَلَغَنَا حِينَ أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَرُدَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ، وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ. فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ.
Urve b. Zubeyr'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcesi Aişe r.anha dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem mu'min kadınlardan hicret edenleri şu: "Ey nebi mu'min kadınlar ... sana beylat etmeye geldiklerinde ... "[Mumtehine, 12] ayeti ile imtihan ediyordu." Yine o (İbn Şihab'ın kardeşinin oğlu) amcasının (İbn Şihab,ez-Zühri'den) şöyle dediğini nakletmektedir: "Bize ulaştığına göre yüce Allah, Resulüne Sallallahu Aleyhi ve Sellem müşrik erkeklere zevcelerinden hicret eden kimselere yaptıkları harcamaları geri vermesini emr edince ... Yine bize ulaştığına göre Ebu Basir... diye hadisi uzun uzadıya zikretmiştir
Aisha said, "Allah's Messenger (ﷺ) used to test all the believing women who migrated to him, with the following Verse:-- "O Prophet! When the believing Women come to you, to give the pledge of allegiance to you." (60.12) `Urwa's uncle said, "We were informed when Allah ordered His Apostle to return to the pagans what they had given to their wives who lately migrated (to Medina) and we were informed that Abu Basir..." relating the whole narration
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ بِنْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ". وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا، وَلاَ يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ لاَ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَيْتَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ. فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ، وَمَا أَعْطَاكَ، اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَصِيبًا. حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ، فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلاَّ صَنَعْتُهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ. فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ، وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ، وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ، وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ، وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ نَصِيبًا، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ. وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا، حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ.
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kızı Fatıma aleyhesselam Ebu Bekr'e haber göndererek yüce Allah'ın, Medine ve Fedek'te Resulüne fey" olarak verdiğinden kendisine düşen mirası ve Hayber'in beşte birinden kalanları ondan istedi. Ebu Bekr dedi ki: Resulullah: 'Bize mirasçı olunmaz. Geriye neyi bırakırsak o bir Sadakadır. Muhammed'in ailesi ise bu maldan (ihtiyacı olanı) yer' diye buyurmuştur. Ben de Allah'a yemin ederim, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Sadakası olan bir şeyi Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in dönemindeki haliyle bırakıp değişikliğe uğratmayacağım. Onlar hakkında Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem neyi yaptıysa andolsun ben de aynısını yapacağım. Bu sebeple Ebu Bekr ondan (bıraktığı Sadakadan) Fatıma'ya bir şey ödemeyi kabul etmedi. Bundan dolayı Fatıma, Ebu Bekr'e kızdı, ona darıldı. Vefat edinceye kadar da onunla konuşmadı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den sonra altı ay yaşadı. Vefat edince kocası Ali geceleyin onu defnetti ve onun vefat ettiğini Ebu Bekr'e haber vermedi. Onun cenaze namazını da o kıldı. Fatıma hayatta olduğu sürece Ali insanlar nezdinde itibarlı idi ama Fatıma'nın vefatından sonra Ali insanların yüzlerinin kendisine karşı değiştiğini fark etti. Bu sebeple Ebu Bekr ile barışmanın ve ona bey'at etmenin yollarını aradı. Geçen o aylar zarfında henüz bey'at etmemişti. Ebu Bekr'e: Bize gel ve seninle birlikte de kimse gelmesin, diye haber gönderdi. Çünkü Ömer'in de hazır bulunmasını istemiyordu. Bu sefer Ömer: Hayır, Allah'a yemin ederim tek başına onların yanına gitmeyeceksin, dedi. Ancak Ebu Bekr: Size göre onlar bana ne yapabilirler ki! Allah'a yemin ederim onların yanına gideceğim, dedi. Ebu Bekr gidip onların yanına girdi. Ali şehadet getirerek dedi ki: Şüphesiz biz senin faziletini ve Allah'ın sana verdiklerini biliyoruz. Allah'ın sana sunduğu bir hayır dolayısıyla da seni kıskanmıyoruz. Fakat sen bu işi bizi dışarıda tutarak tek başına elinde tuttun. Bizler ise Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e olan yakınlığımız dolayısıyla (bu işte) bir pay sahibi olduğumuz görüşünde idik. Nihayet Ebu Bekr'in gözleri yaşardı. Ebu Bekr konuşunca şunları söyledi: Nefsim elinde olana yemin ederim ki Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in akrabaları(nı görüp gözetmeyi) kendi akrabalarımı görüp gözetmekten daha çok severim. Fakat bu mallar ile ilgili olarak benimle sizin aranızda ortaya çıkan anlaşmazlık hususunda da hayırlı olanı yapmaktan geri durmadım. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bunlar hakkında ne yaptığını gördüysem mutlaka ben de onu yapmışımdır. . Bunun üzerine Ali, Ebu Bekr'e: Yarın öğleden sonra bey'atleşmek üzere seninle sözleşiyoruz, dedi. Ebu Bekr ögle namazını kıl(dır)dıktan sonra minbere çıktı, şehadet kelimesini getirdikten sonra Ali'nin durumunu, onun bey'at etmekten geri kalışını ve kendisine mazeret olarak belirttiklerini bu hususta onun mazereti olarak zikretti. Sonra da Allah'tan yardım diledi. Ali de şehadet kelimesini getirdi. Ebu Bekr'in hakkının büyüklüğünü ifade etti. Bu şekilde davranmaya kendisini itenin Ebu Bekr'i kıskanmak olmadığını, Allah'ın kendisine vermiş olduğu fazileti de reddetmek için yapmadığını anlattı. Fakat biz bu işte bir payımızın olduğu görüşünde idik. Ancak o bizi dışarıda tutarak bu işi tekeline aldı. Bundan dolayı içimizde bir şeyler hissettik, diye ekledi. Müslümanlar buna sevinerek: İsabet ettin dediler. Ali bu hususta bariz olana (Müslümanların hilafet ile ilgili genel tutumlarına) uygun olanı yapınca Müslümanlar da Ali'ye daha bir yakınlaştılar." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Nebi s.a.v.'den sonra altı ay yaşadı." Hz. Fatıma'nın Nebiden sonra hayatta kaldığı süre ile ilgili olarak sahih olan budur. "Kocası Ali onu geceleyin defnetti ve vefatını Ebu Bekr'e bildirmedi." İbn Sa'd, Abdurrahman kızı Amre yoluyla el-Abbas'ın onun cenaze namazını kıldığını rivayet etmektedir. Değişik rivayet yolları ile de geceleyin defnedildiğini zikretmektedir. Bu ise onun vasiyeti dolayısıyla böyle olmuştu. Çünkü böylelikle tesettüre daha fazla uyulsun istemişti. Belki de Ebu Bekr'e vefat ettiğini bildirmeyişinin sebebi onun vefatının Ebu Bekr'e saklı kalmayacağını zannedişinden dolayıdır. Müslim, Nesai ve Ebu Davud'un, Cabir yoluyla rivayet ettiği geceleyin defin işinin yasaklandığına dair hadis ise, durumun tercihe elverişli olma halleri hakkındadır. Çünkü bu hadisin bir kısmında: "Kişinin bu işi çaresizlikten yapması hali müstesna" denilmektedir. "Fatıma hayatta olduğu sürece Ali insanlar nezdinde itibar görüyordu." Yani insanlar Fatıma'ya ikram olmak üzere ona saygı gösteriyarlardı. Fatıma vefat edip, Ali'nin Ebu Bekr'in huzuruna gelmeyişi sürüp gidince bu sefer onun da diğer insanların kabul ettiğini kabul etmesini istediklerinden gösterdikleri o saygıyı azaltmaya başladılar. Bundan dolayı Aişe hadisin sonlarında şöyle demiştir: "Gelip bey'at edince bu sefer insanlar onun da maruf olana dönmesi üzerine ona yakınlık göstermeye başladılar." Anlaşıldığı kadarıyla Fatıma hayatta olduğu sürece onun Ebu Bekr'e bey'atten geri kalması hususunda mazur olduğu görüşünde idiler. Çünkü onunla meşguloluyor, hastalığında ona bakıyor ve babası sallallahu aleyhi ve sellem'in vefatı dolayısıyla üzüntüsüne karşı onu teselli etmeye çalışıyordu. Ayrıca Ebu Bekr'den babasının mirasını isteyişini reddetmesi üzerine ona kızdığından ötürü Ali de ondan ilişkiyi kesmek hususunda ona muvafık davranmayı uygun görmüştü. (Müslümanlar da bütün bu sebepler dolayısıyla onu mazur görüyordu.) "Fakat Fatıma vefat edince Ali insanların yüzlerinin kendisine karşı değiştiğini gördü. O da bu sebeple Ebu Bekr ile barış ip ona beyrat etmenin yollarını aradı. Çünkü o aylar boyunca ona beyrat etmemişti." Kasıt Fatıma'nın hayatta olduğu sürece bey'at etmediğidir. el-Mazeri der ki: Ali r.a.'ın gösterdiği mazeretlerle birlikte bey'at etmekten geri kalışındaki bir başka mazeret şudur: İmama bey'atin hal ve akd ehli tarafından yapılması yeterli görülmüştür. Herkesin bey'atte bulunması vacip değildir. Herkesin onun huzuruna gelmesi ve onun elini tutması da gerekmez. Aksine ona muhalefet etmemek ve ona karşı baş kaldırmamak suretiyle ona itaate bağlı kalıp, ona boyun eğmek yeterlidir. Nitekim Ali'nin de durumu bundan ibaretti. O Sadece Ebu Bekr'in huzuruna gelmekte gecikmişti. Bunun sebebini de zikretmiş bulunuyoruz. "Ömer'in bulunmasını istemediğinden" Buna sebep ise Ömer'in söz ve uygulamalarında alışageldikleri güçlü ve kararlı tutumudur. Ebu Bekr ise ince ve yumuşaktı. Onlar Ömer'in hazır bulunması halinde kendilerinin maksat olarak gözettiği işin tatlıya bağlanmasına aykırı bir görüş ayrılığına sebep olabilecek çokça sitemin yapılmasından çekinmiş gibi görünüyorlar. "Onların yanlarına girme" ki sana karşı gösterilmesi gereken tazimi terk etmesinler. "Allah'ın sana takdim ettiği bir hayır dolayısıyla seni kıskanmadık." Yani hilafet dolayısıyla seni kıskanmadık "Seninle öğleden" zevalden "sonra sözleşiyoruz." "Müslümanlar Ali'ye yakınlık göstermeye başladılar." Yani ona sevgi duymaya başladılar. "İşe maruf olan şekilde dönünce" yani diğer insanların girdikleri gibi o da itaatin kapsamına girince. Kurtubi der ki: Ebu Bekr ile Ali arasında cereyan eden sitem, mazeret gösterme ve bunun anlamı üzerinde insaf ile düşünen bir kimse, onların her birisinin diğerinin faziletini kabul ettiğini, kalplerinin karşılıklı saygı ve sevgi hususunda ittifak etmiş olduğunu görecektir. Her ne kadar beşer tabiatı bazen bunlara yenik düşse de dine bağlılık böyle bir hali reddetmektedir. Tevfik Allah'tandır
Narrated `Aisha:Fatima the daughter of the Prophet (ﷺ) sent someone to Abu Bakr (when he was a caliph), asking for her inheritance of what Allah's Messenger (ﷺ) had left of the property bestowed on him by Allah from the Fai (i.e. booty gained without fighting) in Medina, and Fadak, and what remained of the Khumus of the Khaibar booty. On that, Abu Bakr said, "Allah's Messenger (ﷺ) said, "Our property is not inherited. Whatever we leave, is Sadaqa, but the family of (the Prophet) Muhammad can eat of this property.' By Allah, I will not make any change in the state of the Sadaqa of Allah's Messenger (ﷺ) and will leave it as it was during the lifetime of Allah's Messenger (ﷺ), and will dispose of it as Allah's Messenger (ﷺ) used to do." So Abu Bakr refused to give anything of that to Fatima. So she became angry with Abu Bakr and kept away from him, and did not task to him till she died. She remained alive for six months after the death of the Prophet. When she died, her husband `Ali, buried her at night without informing Abu Bakr and he said the funeral prayer by himself. When Fatima was alive, the people used to respect `Ali much, but after her death, `Ali noticed a change in the people's attitude towards him. So `Ali sought reconciliation with Abu Bakr and gave him an oath of allegiance. `Ali had not given the oath of allegiance during those months (i.e. the period between the Prophet's death and Fatima's death). `Ali sent someone to Abu Bakr saying, "Come to us, but let nobody come with you," as he disliked that `Umar should come, `Umar said (to Abu Bakr), "No, by Allah, you shall not enter upon them alone " Abu Bakr said, "What do you think they will do to me? By Allah, I will go to them' So Abu Bakr entered upon them, and then `Ali uttered Tashah-hud and said (to Abu Bakr), "We know well your superiority and what Allah has given you, and we are not jealous of the good what Allah has bestowed upon you, but you did not consult us in the question of the rule and we thought that we have got a right in it because of our near relationship to Allah's Messenger (ﷺ) ." Thereupon Abu Bakr's eyes flowed with tears. And when Abu Bakr spoke, he said, "By Him in Whose Hand my soul is to keep good relations with the relatives of Allah's Messenger (ﷺ) is dearer to me than to keep good relations with my own relatives. But as for the trouble which arose between me and you about his property, I will do my best to spend it according to what is good, and will not leave any rule or regulation which I saw Allah's Messenger (ﷺ) following, in disposing of it, but I will follow." On that `Ali said to Abu Bakr, "I promise to give you the oath of allegiance in this after noon." So when Abu Bakr had offered the Zuhr prayer, he ascended the pulpit and uttered the Tashah-hud and then mentioned the story of `Ali and his failure to give the oath of allegiance, and excused him, accepting what excuses he had offered; Then `Ali (got up) and praying (to Allah) for forgiveness, he uttered Tashah-hud, praised Abu Bakr's right, and said, that he had not done what he had done because of jealousy of Abu Bakr or as a protest of that Allah had favored him with. `Ali added, "But we used to consider that we too had some right in this affair (of rulership) and that he (i.e. Abu Bakr) did not consult us in this matter, and therefore caused us to feel sorry." On that all the Muslims became happy and said, "You have done the right thing." The Muslims then became friendly with `Ali as he returned to what the people had done (i.e. giving the oath of allegiance to Abu Bakr)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ وَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ.
Aişe r.anha dedi ki: "Hayber fethedilince, şimdi karnımız hurmaya doyacak, dedik
Narrated `Aisha:When Khaibar was conquered, we said, "Now we will eat our fill of dates
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ. تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَوُهَيْبٌ فِي كَدَاءٍ.
Hişam b. Urve, babasından rivayete göre "Aişe r.anha'nın kendisine haber verdiğine göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Mekke fethi yılında Mekke'nin üst tarafındaki Keda denilen yerden girdi." Ebu Usame ve Vuheyb "Keda" lafzında ona (Hafs b. Meysere'ye) mutabaat etmişlerdir
Narrated `Aisha:During the year of the Conquest (of Mecca), the Prophet (ﷺ) entered Mecca through Kada which was at the upper part of Mecca
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ".
Aişe r.anhas dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem rüku' ve sücudunda: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي 'Subhanekellahumme Rabbena ve bi hamdike Allahummağfirli' derdi. Meali: Allah'ım, Rabbimiz seni hamd ile tesbih ederiz. Allah'ım, bana mağfiret et
Narrated 'Aishah (ra):The Prophet (ﷺ) used to say in his bowings and prostrations, "Subhanaka Allahumma Rabbanã wa bihamdika, Allãhumma ighfirli" (Glorified be You, O Allah, our Lord! All the praises are for You. O Allah, forgive me)