أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ٢١
Okunuşu
em ḥasibe-lleẕîne-cteraḥü-sseyyiâti en nec`alehüm kelleẕîne âmenû ve`amilu-ṣṣâliḥâti sevâem maḥyâhüm vememâtühüm. sâe mâ yaḥkümûn.
Meali
Yoksa, kötülük işleyenler, hayatlarında ve ölümlerinde kendilerini, iman edip iyi ameller işleyen kimselerle bir tutacağımızı mı zannettiler? Ne kötü hüküm veriyorlar!
Yoksa, kötülük işleyenler, hayatlarında ve ölümlerinde kendilerini, iman edip iyi ameller işleyen kimselerle bir tutacağımızı mi zannettiler? Ne kötü hüküm veriyorlar!
Or do those who commit evils think We will make them like those who have believed and done righteous deeds - [make them] equal in their life and their death? Evil is that which they judge.
Celâleyn Tefsiri (Arapça)
{ أم } بمعنى همزة الإنكار { حسب الذين اجترحوا } اكتسبوا { السيئات } الكفر والمعاصي { أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً } خبر { محياهم ومماتهم } مبتدأ ومعطوف والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار، المعنى: أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين في رغد من العيش مساو لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمنين: لئن بعثنا لنُعطى من الخير مثل ما تعطون قال تعالى على وفق إنكاره بالهمزة: { ساءَ ما يحكمون } أي ليس الأمر كذلك فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم في الدنيا والمؤمنون في الآخرة في الثواب بعملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك، وما مصدرية، أي بئس حكماً حكمهم هذا .