Sahîh-i Buhârî, 5191. Hadis

Göster:
Sahîh-i Buhârî No. 5191 Sahih

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ‏.‏ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ‏.‏ فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ‏.‏ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ ‏"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏"‏‏.‏ فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏

İbn Abbas r.a.'dan, dedi ki: "Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalpIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) buyruğunun kendileri sebebiyle nazil olduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden olan iki kadının kim olduklarına dair Ömer İbn el-Hattab'a bir soru sormayı hep arzu edip durmuşumdur. Nihayet Ömer hac ettiğinde ben de onunla birlikte hac ettim. O (yolun bir tarafına gelince) saptı. Ben de beraberimde bulunan bir su matarası ile birlikte onunla beraber saptım. Ömer def-i hacet için gitti, daha sonra döndü. Elimdeki mataradan ellerine su döktüm, sonra ab de st aldı. Ben ona: Ey mu'minlerin emiri! Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalbIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) diye buyurduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden iki hanım kimlerdir, diye sordum. O şu cevabı verdi: Hayret sana doğrusu ey İbn Abbas! Bunlar Aişe ile Hafsa'dırlar. Sonra Ömer (bana) dönüp hadisi anlatmaya koyuldu ve dedi ki: Ben ensaroğullarından komşum olan birisi ile Umeyye İbn Zeyd oğulları arasında bulunuyordum. Bunlar da Medine'nin Avali denilen yerinde oturuyorlardı. Ensardan olan komşum ile birlikte Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna (Medine'ye) sıra ile giderdik. O bir gün gidiyor, ben diğer gün gidiyordu m. Ben gittiğim günü, o gün inen vahiy ya da daha başka hususlarla ilgili meydana gelen olaylara dair haberleri ona anlatırdım. O indiği gün aynı şekilde gelir bana anlatırdı. Biz Kureyşliler olarak kadınlara galip gelirdik. Fakat ensarın yanına (Medine'ye) geldiğimizde onların kadınlarının kendilerine galip geldikleri bir topluluk olduklarını gördük. Bu sefer bizim kadınlarımız da ensar kadınlarının edeplerinden öğrenmeye, onların huylarından huy kapmaya başladılar. Bir gün ben hanımıma karşı sesimi yükselttim, o da bana cevap verdi. Bana cevap vermesi alıştığım bir şey değildi. Onun bu haline ben tepki gösterince hanımım bana: Sana cevap vermeme niye tepki gösteriyorsun ki? Allah'a yemin ederim, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevceleri de ona karşılık veriyorlar, hatta onlardan birisinin gün boyunca akşama kadar onunla hiç konuşmadığı da oluyor, dedi. Onun bu söyledikleri beni korkuttu. Bundan dolayı ona: Onun hanımlarından bu şekilde kim hareket ediyorsa zarara uğramış demektir, dedim. Sonra elbise lerimi toplayıp giyindim. Evimden Medine'ye indim, Hafsa'nın yanına gittim. Ona: Ey Hafsa! Sizden herhangi bir kimse gün boyunca akşama kadar gerçekten Nebie kızıyor ve onu da öfkelendiriyor (ve dargın duruyor) mu, dedim. O: Evet deyince, ben şunları söyledim: Şüphesiz o takdirde sen zarar ettin, hüsrana uğradın. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kızdığı için, Allah'ın da kızmayacağından ve böylelikle helake maruz kalmayacağından nasıl emin olabilirsin? Sakın Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çok şey isteme! Herhangi bir hususta ona karşı cevap verme! Ona darılma! Ne istiyorsan benden iste! -Aişe'yi kastederek- sakın senin komşunun senden güzelolması, Peyga er Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilmesi de seni aldanışa sürükle esin. Ömer devamla dedi ki: Bizler, önceleri Gassanl arın bize karşı bir gaza tertiplemek üzere atlarına nal çaktıklarını konuşuyorduU. Ensardan olan arkadaşım, sırası gününde Medine'ye indi. Akşam vakti yanımıza geri döndü, kapımı şiddetlice vurdu ve: O (arkadaşım Ömer) burada mıdır, diye sordu. Ben de dehşete, korkuya kapılmış olarak yanına çıktım. Arkadaşım: Bugün çok büyük bir iş oldu, dedi. Ben: Ne o, yoksa Gassanlılar mı üzerimize geliyor, dedim. Hayır, bundan daha büyük, daha müthiş bir şey, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarını boşadı -ravilerden Ubeyd İbn Huneyn dedi L: İbn Abbas, Ömer'den şunları söylediğini dinledi: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarından ayrı kaldı.- Bunun üzerine ben: Hafsa zarar etti, hüsrana uğradı. Böyle uir şeyin pek yakında olacağını bekliyordum, dedim. Sonra üzerime elbiselerimi alıp giyindim. Sabah namazını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte kıldım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine ait olan (Meşrube denilen) yüksekçe bir yere girdi ve oraya tek başına ayrılıp çekildi. Ben de Hafsa'nın yanına girdim. Ağlamakta olduğunu gördüm. Ne diye ağlıyorsun, ben sana böyle bir netice ile karşılaşmaktan çekinmen gerektiğini söylememiş miydim? Yoksa Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem sizi boşadı mı, diye sordum. Hafsa: Bilemiyorum, işte o Meşrube denilen yerde bizden ayrı duruyor, dedi. Bunun üzerine odasından çıktım. Minberin yanına doğru geldim. Etrafında bir topluluğun bulunduğunu gördüm. Bazıları ağlıyordu. Ben de onlarla birlikte az bir süre oturdum. Daha sonra düşündüklerimin etkisi altında Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bulunduğu Meşrube'ye (yüksekçe yere) geldim, siyahi bir uşağı vardı, ona: Ömer'in girmesi için izin iste, dedim. Uşağı yanına girdi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile konuştu, daha sonra geri döndü. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemile konuştum. Senin izin istediğini söyledim. Fakat sustu, ses etmedi, dedi. Bunun üzerine geri dönüp minberin yanındaki o toplulukla beraber oturdum. Yine düşündüklerimin etkisi ile gittim ve uşağına: Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, geri döndükten sonra: Senin izin istediğini ona söyledim, sustu, dedi. Yine dönüp minberin yanındakilerle birlikte oturdum. Tekrar hissettiklerimin etkisi altında kalarak uşağın yanına geldim. Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, sonra yanıma geri döndü. Senin izin istediğini ona söyledim, ama sustu, dedi. Geri dönüp gidince, bir de baktım ki uşak beni geri çağırıyor, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, huzuruna girmen için izin verdi, diyordu. Ben de Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girdim. Arada bir yatak bulunmaksızın hasırın örgüleri üzerine yaslanmış olduğunu gördüm. Hasırın örgüleri böğründe iz bırakmıştı. İçi kuru hurma lifi doldurulmuş deriden bir yastığa dayanmıştı. Ona seıar verdikten sonra ben ayakta durduğum halde dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü, yoks hanımlarını boşadın mı? Gözlerini kaldırıp bana baktı, hayır dedi. Ben: "Allah ekber" dedim. Sonra yine ayakta olduğum halde ona: Ey Allah'ın Rasulü, izninle diyorum ki, sen de biliyorsun ki biz Kureyşliler kadınlara baskın gelen bir topluluk idi k. Medine'ye gelince, kadınların kendilerine baskın geldiği bir topluluk ile karşılaştık. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunun üzerine güıümsedi. Devamla dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü! Hafsa'nın yanına girip ona: Sakın komşunun senden daha alımlı, daha güzel ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen birisi olması -bu sözleriyle Aişe'yi kastediyordu- seni aldatmasın, dediğimi bir görseydin. Yine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, bir önceki gibi bir daha gülümsedi. Onun gülümsediğini görünce ben de oturdum. Başımı kaldırıp gözü mü odasında dolaştırdım. Allah'a yemin ederim, evinde tabaklanmamış üç deri dışında gözün görebileceği değerli başka hiçbir şey yoktu. Ey Allah'ın Rasulü! Allah'a dua et de senin ümmetine bir bolluk versin. Çünkü Fars ve RumIara bolluk ve dünyalık verilmiş bulunuyor. Üstelik onlar Allah'a da ibadet etmiyorlar, dedim. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve şöyle buyurdu: Sen böyle mi düşünüyorsun ey Hattab'ın oğlu! Onlar güzellikleri, hoşa giden şeyleri dünya hayatında kendilerine peşin olarak verilmiş bir kavimdir. Böyle deyince, ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim. İşte Hafsa, Aişe'ye, o kendisine gizlice söylemiş olduğu sözü açıkladığından ötürü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de yirmi dokuz gün hanımlarmdan ayrı kalmıştı. Daha önce de şöyle demişti: Ben bir ay boyunca onların yanına uğramayacağım. Buna sebep ise yüce Allah'ın ona sitem etmesi üzerine onlara karşı kalbinde ileri derecede öfkelenmiş olması idi. Yirmi dokuz gün geçince, Aişe'nin yanına gitti ve onun yanına girmekle başladı. Aişe ona: Ey Allah'ın Rasulü! Sen bir ay boyunca yanımıza gelmeyeceğine dair yemin etmiştin. Oysa şimdi biz yirmi dokuzuncu gündeyiz. Ben bunları tek tek sayıyorum, deyince, şöyle buyurdu: Bu ay yirmi dokuz gün çekti. Çünkü o ay yirmi dokuz gün idi. Aişe dedi ki: Daha sonra yüce Allah onu muhayyer bırakan ayeti indirdi. Böylelikle hanımlarından ilk muhayyer bıraktığı kadın olarak benden başladı, ben de onu ihtiyar edip seçtim. Daha sonra diğer bütün hanımlarını muhayyer bıraktı. Hepsi de Aişe'nin dediğinin bir benzerini dediler (dünya hayatını değilı onu seçip tercih ettiklerini belirttiler.) Fethu'l-Bari Açıklaması: (Muhayyer bırakan ayetten kasıt, Ahzab, 28-29 dur.) "Sana hayret doğrusu ey İbn Abbas!" Bum,: dair açıklamalar daha önce ilim bölümünde (89 nolu hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Omer'in, ıbn Abbas'a hayret etmesi tefsir ilmindeki şöhretine rağmen böyle bir durumun ona gizli saklı kalmış olmasından dolayıdır. Halbuki İbn Abbas, Ömer'e göre diğerlerine kıyasla ilimde daha meşhur ve daha büyük bir şahsiyetti. Nitekim bunun böyle olduğuna dair açıklamalar Nasr suresinin tefsirinde açık bir şekilde geçmiş bulunmaktadır. Ayrıca İbn Abbas da ilim talebine oldukça düşkün, ashab-ı kiram'ın büyükleri ve mu'minlerin anneleri ile bu hususta oldukça içli dışlı birisi idi. (İşte bütün bu sebepler dolayısıyla Ömer, İbn Abbas'ın bu hususu bilmeyişine hayretini açığa vurmuştu.) Yahut müphem (üstü kapalı) olan hususlara varıncaya kadar tefsir ile ilgili çeşitli bilgileri öğrenmekteki aşırı düşkünlüğüne de hayret etmiş olabilir. "Onlar Medine'nin Avali'de (üst taraflarında) idiler." Kastedilen kimseler orada sakin olanlardır. el-Aval1, "el-aliye"nin çoğulu olup, doğu tarafından Medine'ye yakın olan küçük yerleşim birimleri idi. Buraları Evslilerin kaldıkları semt idi. "O gün vahiy ya da daha başka olan şeylerin haberlerini ona getirirdim (gelir ona anlatırdım.)" Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda meydana gelen olayları aktarırdım. "Biz Kureyşliler topluluğu kadınlara baskın gelirdik." Yani onlara biz hükmederdik, onlar bize hükmedemezdi. Oysa Ensar böyle değildi, onlar bunun tam aksi durumda idiler. "Başladılar. .. " yani onlar da Ensar kadınlarından bunu öğrendiler. "Ensar kadınlarının edebinden", yani onların yaşayış şekillerinden ve bu husustaki uygulamalarından "huy kaptılar", öğrendiler. "Bana karşılık vermesine tepki gösterdim." Sözlerime karşılık veriyor, benimle tartışıyordu. Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette: "Ben ona: İstediğim bir işi yapmak sana zor mu geliyor, dedim. O da bana: Hayret sana ey Hattab'ın oğlu, sen sana karşılık verilmesini istemiyorsun, dedi" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çokça bir şeyler isteme." Ondan sana çok şeyler vermesini isteme. "Senden daha güzel (anlamı verilen ve laM anlamı senden daha parlak demek olan: evdau)" lafzı el-vedae: parlaklıktan gelmektedir. Ma'mer'in rivayetinde "vesamet" kökünden "evsemu" şeklindedir ki, alamet demektir. Yani güzelliği alameti imişçesine güzel ya da güzellik alametine sahip gibi bir anlama gelir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen ... " Yani Aişeinin benim sana yapmanı yasakladığım işi yapmasına aldanma. Bundan dolayı Nebi ona tepki göstermiyor olabilir. Çünkü o güzelliği ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin ona beslediği sevgi dolayısıyla nazlanabilir; ama sen buna aldanma. Çünkü onun nezdinde onunla aynı konumda olmayabilirsin. Bu durumda onun nazlanma imkanı senin için sözkonusu olmaz. "Bizler daha önce aramızda Gassanlıların atlarına nalçaktıklarını konuşmuştuk." Mezalim bölümünde "nal taktıklarını, koyduklarını" lafzı ile kullanılmıştır ki, atlarını nallayıp öylece onlara bindikleri anlamına gelir. "Hayır, bundan da büyük ve dahadehşetli bir iş oldu." Bu Ömer'e nispetle böyle idi. Çünkü onun kızı Hafsa, hanımlarından birisi idi. "Hafsa ziyan etti, hüsrana uğradı." Özellikle onu sözkonusu etmesi, kızının kendi nezdindeki değeri ve öz kızı olmasından dolayı idi, ayrıca böyle bir şeyin gelebileceğini çok kısa bir süre önce ona hatırlatmış bulunuyordu .. "Hafsa'nın yanına girdim, ağlamakta olduğunu gördüm." Simak'ın rivayetinde şöyle denilmektedir: Önce Aişe'nin huzuruna girdi, ey Ebu Bekir'in kızı, sen ii Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e eziyet edecek kadar ileri mi götürdün, dedi. Aişe ona: "Ey Hattab'ın oğlu, benden sana ne? Sen kendi aybe'ne (kızına) bak." Yani senin için özelolan ve sırrını verdiğin kimseye bak. Çünkü "el-aybe"nin asıl anlamı, elbise ve değerli eşyaların içine konulduğu kap demektir. Aişe, Hafsa hakkında benzetme yoluyla onun için heybe (kap) tabirini kullanmıştır. Bu sözleriyle de: Sen öğüt vereceksen kendi kızına öğüt ver, demek istemiştir. "Sonra düşündüklerimin etkisi altında kalarak. .. " Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımlarından ayrılışına dair kendisine ulaşan bilgi, kalbini meşgul etmiş ve bunun etkisi altında kalmıştı. Böyle bir işin ancak Nebiin öfkelenmesi dolayısı ile olacağını düşünmüştü. Ayrıca hanımlarını boşamış olduğu şayiası doğru olabilirdi. Kızı Hafsa da hanımlarından birisi idi, boşamışsa aralarındaki bağ da kopmuş olacaktı. Bu ise açıkça anlaşılacağı gibi ona zor gelecek bir şeydi. "Onun örülmüş bir hasır üzerinde yattığını gördüm." Bununla anlatılmak istenen, onun üzerinde yattığı divanın hasır gibi örıilmüş olduğudur. "Ben ayakta olduğum halde: Hanımlarını boşadın mı, diye sordum. Başını kaldırıp bana baktı ve: Hayır dedi. Ben: Allahuekber dedim." el-Kermani' dedi ki: Ensardan olan arkadaşı, onlardan ayrılmanın bir talak olduğunu yahut talakın bir neticesi olduğunu zannettiğinden ötürü Ömer'e talakın kesin bir şekilde gerçekleştiğini bildirmişti. Fakat Ömer bu hususun açıklamasını sorunca, bunun gerçek olmadığını görüp sevinçle tekbir getirmiş oldu. C Talakın meydana gelmemiş olması dolayısıyla karşı karşıya bulunduğu Allah'ın bu nimeti üzerine ona hamd ederek, "Allahuekber" dbmiş olma ihtimali de vardır. "Tabaklanmamış üç deri dışında ... " İhab, tabaklanmamış deri demek olup, göründüğü kadarıyla burada kastedilen, tabaklanmaya başlanılmış ama bu işi tamamlanmamış olan deridir. "Allah'a dua et de ümmetine bolluk versin." Ubeyd İbn Huneyn rivayetinde: "Bunun üzerine ağladım. Ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ey Allah'ın Rasulü dedim, Kisra ve Kayser o rahat ve bolluk içerisinde iken sen Allah'ın Rasulü olduğun halde bu durumdasın," şeklindedir. Simak yoluyla gelen rivayette: "Gözlerimden yaş aktı. O da: Hattab'ın oğlu ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ben: Şu hasır senin böğründe iz bırakmışken, nasıl ağlamayayım? İşte şu senin içinde bulunduğun ev, bu gördüklerinin dışında bir şey yok. Diğer taraftan Kayser ve Kisra ırmakların başında, meyvelerin arasındadır/ar. Sense Allah'ın Rasulü ve seçkin kulu olduğun halde (böyle bir darlık ve sıkıntı içindesin)" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve: Yoksa bundan dolayı mı üzülüyorsun, ey Hattab'ın oğlu, dedi." Müslimlde yer alan Malmer yoluyla gelen rivayette: "Ey Hattab'ın oğlu, yoksa şüphen mi var?" şeklindedir. Sen ahiretteki bolluğun dünyadaki bolluktan daha hayırlı olacağı hususunda şüphe mi etmektesin, demektir. Bu ifadeler, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin, Ömer'in sözkonusu durum dolayısıyla yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in, ayrılacak kadar hanımlarına kızgınlığından ağladığı anlamını çıkardığı izlenimini vermektedir. Ömer, ağlama sebebinin bu dünyevı durum olduğunu söyleyince, belirtilen şekilde ona cevap verdi. "Bunlar, hoş ve güzel şeyler dünya hayatında kendilerine peşine n verilen bir topluluktur." Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette şöyle denilmektedir: "Dünyanın onlara, ahiretin de bize ait olmasına razı olmaz mısın?" "Bunun üzerine ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim." Yani senin huzurunda böyle bir sözü söyleme cesaretim dolayısıyla yahut dünyevı güzelliklerin arzu edilen şeyler olduğuna inandığım için ya da giyimleri ve geçimIeri hususunda kafidere benzemeye çalışmayı ihtiva eden şeyleri istediğimden ötürü bana mağfiret dile. "Hafsa'nın, Aişe'ye ifşa ettiği o söz dolayısıyla Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, hanımlarından uzak kalmıştı." Bu rivayet yoluyla ifade bu şekildedir. Hafsa'rvn ifşa ettiği, sözü edilen hadisenin ne olduğu açıklanmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine neyi haram kıldığı ve onu kendisine haram kıldığı için ilahi siteme maruz kaldığı hususun ne olduğu hakkında görüş ayrılığı vardır. Aynı şekilde hanımlarının yanına girmemek üzere yemin ediş sebebi hakkında da çeşitli görüş ayrılıkları vardır: Buhari ile Müslim'de belirtildiğine göre daha önce et-Tahrim suresinde kısaca geçtiği üzere, balı kendisine haram kılması idi. Tefsir bölümünde bir başka görüşü de zikretmiş bulunuyoruz ki, o da cariyesi Mariye'yi kendisine haram kılması idi. Yezid İbn Ruman'ın, Aişe'den diye rivayet ettiği ve İbn Merduye'nin zikrettiği rivayet bu husustaki iki görüşü de bir arada kaydetmektedir. Sözü geçen bu rivayette şöyle denilmektedir: "Hafsa'ya, iinde bal bulunan bir tulumcuk hediye edilmişti. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellemonun yanına girdi mi o tulumdaki baldan ona içirinceye ya da parmağıyla ona yalatıncaya kadar yanında bekletirdi. Aişe yanında bulunan ve Hadra diye anılan Habeşli bir cariyeye dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hafsa'nın yanına girdi mi, orada ne yaptığını bir gözetle," Cariye ona bal içirdiğini anlatınca, Aişe de diğer kumalarına haber göndererek: Yanınıza girdi mi biz senden meğafir kokusu alıyoruz deyin, diye talimat gönderdi. Ona bu sözleri söyleyince, Allah Rasulü: O baldır. Allah'a yemin ederim, ebediyyen onun tadına bakmayacağım, diye yemin etti. Hafsa'nın gü.nü gelince, babasının yanına gitmek üzere ondan izin istedi. Nebi de ona izin verdi. Hafsa gidince, cariyesi Mariye'ye haber göndererek onu Hafsa'nın odasına aldı. Hafsa dedi ki: Geri döndüğümde kapının kilitli olduğunu gördüm. Dışarı çıktığında yüzünden ter damlıyordu, Hafsa da ağlıyordu. Hafsa bundan dolayı ona sitem edince, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Artık onun benim için haram olduğuna seni şahit tutuyorum. Artık sen bunu iyice düşün ve bu durumu hiçbir kadına haber verme, bu da sana emanet ettiğim sırrım olsun, dedi. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem dışarı çıkınca, Hafsa kendi odası ile Aişe'nin odasını ayıran duvara vurarak: Sana bir müjde vermeyeyim mi? Rasulullah cariyesini kendisine haram kılmış bulunuyor, dedi. Bunun üzerine ayet nazil oldu." Hanımlarına kızmasının ve bir ay boyunca yanlarına girmemek üzere yemin etmesinin sebebi hakkında bir başka olay da anlatılmıştır. İbn Sa'd'ın, Amre yoluyla rivayet ettiğine göre Aişe şöyle demiştir: "Rasuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir hediye gönderildi. O da hanımlarından her birisine payına düşeni gönderdi. Fakat Cahş kızı Zeyneb payına razı olmadı. Bir defa daha ona fazla verdi. Yine razı olmayınca, Aişe şöyle dedi: Zeyneb, senin hediyeni geri çevirmekle sana hakarette bulunmuş oldu. Nebi: Sizlerin bana hakaret edecek kadar Allah nezdinde değeriniz yoktur elbette. Bir ay boyunca yanınıza girmeyeceğim, diye buyurdu ... Bu hususta Müslim'in Cabir'den rivayet ettiğe ifade edilen bir başka görüş daha vardır. Cabir dedi ki: "Ebu Bekir geldiğinde insanlar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kapısı önünde oturuyorlar, onlardan kimsenin içeriye girmesine de izin verilmiyordu. Ebu Bekir'e izin ver(il)ince içeri girdi. Daha sonra Ömer geldi, o da izin isteyince, ona izin ver(il)di. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in etrafında hanımları bulunduğu halde oturmakta olduğunu gördü" diyerek hadisi zikretti. Hadiste şu ifadeler de yer almaktadır: "İşte gördüğün gibi hanımlarım benim etrafımdadırlar. Benden nafaka (masraf) istiyorlar. Ebu Bekir bunun üzerine kalkıp Aişe'nin üzerine, Ömer de Hafsa'nın üzerine yürüdü. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlardan bir ay süreyle ayrı kaldı." Ve daha sonra hanımlarını muhayyer bırakması ile ilgili ayetin nüzulünü sözkonusu etti. Bütün bunların toplamının Nebi efendimizin hanımlarından ayrı kalmasına sebep teşkil etmiş olması da ihtimaldir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in üstün ahlakına, geniş kalbiiliğine, çokça affediciliğine yakışan da budur. O böyle bir işi bu tutumu gerektiren hususlar birkaç defa tekrarlanmadıkça yapmadı. Sonunda da onlardan razı oldu. Bu husustaki bütün görüşler arasında tercihe daha çok değer görülen ise Mariye ile ilgili anlatılanlardır. Çünkü bu olayda özelolarak Aişe ve Hafsa'nın rolü sözkonusudur. Bal ile ilgili husus ise böyle değildir. Çünkü bal meselesinde ileride geleceği üzere hanımlarından birkaç kişinin birlikte iş yaptıkları görülmektedir. Bütün bu sebepler bir araya geldikten sonra, bunların en önemli olanına ravi tarafından işaret edilmiş olma ihtimali de vardır. Hadisten Çıkarılan Sonuçlar 1 - Alim kişiye hanımlarının bazı durumları ile ilgili -bu hususta onun için çekinilecek bir taraf olsa dahi, eğer bu vesile ile aktarılacak bir sünnet ve bellenecek bir mesele sözkonusu ise- soru sorulabilir. Bunu el-Mühelleb ifade etmiştir. 2- Yine el-Mühelleb der ki: Sözkonusu edilmesi halinde kendisinde olumsuz bir değişiklik görüleceğinden korkulan bir hususa dair açıklama sormaktan yana . çekinilmeli ve ilim adamına gereken saygı gösterilmelidir. Ayrıca başkalarının huzurunda sorulacak olursa, sorana tepki göstereceği ihtimali bulunan hususlara dair soru sormak için, alim kişi ile başbaşa kalabileceği bir fırsatı kollamalıdır. 3- Baba, kız çocuğunu ve yakınlarını kocasına karşı durumunu düzeltmesi için sözlü olarak tedib edebilir. 4- Öğrenci, alim kişiye karşı saygı göstermeli, alim kişi de öğrencisine karşı alçakgönüllü ve soracağı soruya karşı sabırlı olmalıdır. İsterse bundan dolayı canını sıkma ihtimali bulunan bir hal bulunsun ... 5- Babaların, kız çocuklarının evine kocalarının izni olmasa dahi girmeleri ve onların hallerini -özellikle evli olanlar ile alakalı olanlarını- araştırması caizdir. 6- İbn Abbas'ın oldukça güzel ve incelikli bir yolla soru sorduğu, onun tefsirin çeşitli bilgi ve dallarından haberdar olmak için oldukça gayretli olduğu da anlaşılmaktadır. 7 - Senedin alı olmasını sağlamaya çalışmak uygun olandır. Çünkü İbn Abbas uzun bir süre Ömer'le baş başa kalma fırsatını kollayıp doğrudan ondan rivayet almaya gayret etmiştir. Oysa bu husustaki bu hadisi, Ömer'e soru sormaktan çekindiği kadar çekinmeyeceği bir başka kişi vasıtası ile öğrenebilirdi. 8- Ashab-ı kiram, ilim öğrenmek ve Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hallerini iyice tespit etmek uğrunda çok gayretli idiler. 9- İlim tahsil eden bir kimse, geçimini ve ailesinin durumunu düzeltip ihtiyaçlarını karşılayabilmek için kendisine belli bir vakit ayırır. 10- Yollarda, alimlerle tenhada baş başa kalınan hallerde, oturmak ve yürümek halinde ilim öğrenmek için gerekli araştırmalar yapmaktan geri kalınmaz. 11- Yolculukta (suyun yetersiz olması halinde) taşla istincayı tercih edip suyu abdest için alıkoymak daha uygundur. 12- Hanımlara karşı tahammül göstermeli, onlara uygun olan hitap yolunu seçmeli ve yüce Allah'ın hakları hususunda değil de kişinin kendi hakları ile ilgili hata ve yanılmalarını bağışlayabilmelidir. 13- Hakim'in yalnız olduğu zamanlarda içeriye izni olmaksızın girilmesini önleyecek bir kapıcı edinme si caizdir. Bu durumda Enes'in daha önce Cenaiz bölümünde Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in öğüt verdiği, fakat kendisini tanımayan kadının "daha sonra onun yanına geldiği sırada onun kapıcılarının bulunmadığını görmesi" ile ilgili rivayeti, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sair insanların meselelerini çözmek için oturduğu vakitler ile ilgili olarak yorumlanır. 14- Erkeğin zevceleri, kendilerine sitem edilmesini gerektiren bir iş yaptıkları takdirde kayınlarına karşı yumuşak davranmaları ve kayınlarından haya etmeleri güzeldir. 15- Susmak bazen konuşmaktan daha beliğ ve bazı zamanlarda daha faziletli olabilir. 16.: İzin istediği halde kendisine izin verilmeyen bir kimsenin izin almayı ümit etmesi halinde izin isteğini tekrarlaması caiz olmakla birlikte bu isteğini üç defadan fazla tekrarlamamalıdır. 17- Kişinin dünyada elde ettiği her bir zevk ya da arzu, aslında ona ahiret nimetlerinden acilen verilen bir şeydir. Eğer bunu kendi isteğiyle terk edecek olursa, bu onun için ahirette saklanır. Taberi buna işaret ettiği gibi, bazı ilim adamları bundan, fakirliğin zenginliğe tercihi hükmünü de çıkarmıştır. Ancak bu, selefin de, halefin de hakkında ihtilaf ettiği bir meseledir. Açıklamaları, ayrıntıları uzun sürecek bir meseledir. Yüce Allah'ın izniyle Rikak bölümünde (6447.hadiste) bununla ilgili derli toplu bir açıklamamız olacaktır. 18- Kişi, arkadaşını üzüntülü ve kederli görecek olursa, onun kederini izale edecek, gönlünü hoş edecek şekilde onunla konuşması müstehabdır. Çünkü Ömer: Andolsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i güldürecek bir şey söyleyeceğim, demişti. Bununla birlikte bu davranışın -Ömer'in yaptığı şekilde- (yaş ve mevki itibariyle) büyük olandan izin alınmasından sonra yapılması da müstehabdır. 19- Abdest alırken abdest alanın eline su dökmek suretiyle yardım almak, küçüğün büyüğe hizmet etmesi -küçük nesebi itibariyle büyükten daha soylu olsa dahi- caizdir. 20- Büyüklerle karşılaşılacağı vakit güzel elbiseler giyinmek ve sarık sarmak (mendubdur). 21- Yemin eden kimseye zahiren yeminini unuttuğunu hissettiren bir tutum görüldüğü takdirde, özellikle de o yeminle ilgisi bulunan kimselerin, ona yeminini hatırlatması gerekir. Çünkü Aişe radıyallahu an ha Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yemin ettiği süreyi unutmuş olacağından korkmuştu. Bu süre ise bir aydır. Bir ay da otuz ya da yirmi dokuz gündür. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yirmi dokuz gün sonra ayrıldığı yerden inince onun yemin ettiği süreyi hesaplamakta yanılmış olduğunu yahut henüz yeni ayın girmediğini sanmış idi. Bu sebeple Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona yeni ayın girdiğini haber verdi. Buna göre yeminin yapıldığı ay yirmi dokuz gün çekmiş oluyordu. 22- Ashab-ı Kiram küçük ya da büyük olsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bütün hallerinden haberdar olmayı çok seviyordu. Bununla birlikte onun zihnini kurcalayacak, az dahi olsa onu rahatsız edecek, onu öfkelendirecek ve üzüp kederlendirecek hiçbir hususun olmamasına da en ileri derecede dikkat gösteriyor, riayet ediyorlardı. 23- Kızgınlık ve üzüntü, vakar sahibi kimseyi dahi ondan alışılagelmiş olan ağır başlıdavranışları terk etmeye itebilir. Çünkü Ömer R.A.'in bu hadisi rivayet ederken üç defa: "Daha sonra duyduklarımın etkisi altında kalarak. .. " dediğini görüyoruz. 24- Oldukça önemli işler dolayısıyla dehşete kapılmak ve korkmak mümkündür. 25- Nimete razı olmamak ve Allah'ın vermiş olduğu nimetleri az dahi olsa küçümsemek mekruh olduğu gibi, böyle bir halin meydana gelmesinden ötürü istiğfar etmek ve fazilet sahibi kimselerden kendilerine mağfiret dilemelerini istemek, kanaatkarlığı tercih edip yüce Allah'ın başkalarına vermiş olduğu fani olan dünyevi' ihsanlarına iltifat etmemek gerekir. 26- Bir sırrı açıklayan bir kimseye ona yakışır bir şekilde sitemde bulunulabilir

Narrated Ibn `Abbas:I had been eager to ask `Umar bin Al-Khattab about the two ladies from among the wives of the Prophet regarding whom Allah said 'If you two (wives of the Prophet (ﷺ) namely Aisha and Hafsa) turn in repentance to Allah, your hearts are indeed so inclined (to oppose what the Prophet (ﷺ) likes). (66.4) till `Umar performed the Hajj and I too, performed the Hajj along with him. (On the way) `Umar went aside to answer the call of nature, and I also went aside along with him carrying a tumbler full of water, and when `Umar had finished answering the call of nature, I poured water over his hands and he performed the ablution. Then I said to him, "O chief of the Believers! Who were the two ladies from among the wives of the Prophet (ﷺ) regarding whom Allah said: 'If you two (wives of the Prophet) turn in repentance to Allah your hearts are indeed so inclined (to oppose what the Prophet (ﷺ) likes)?" (66.4) He said, "I am astonished at your question, O Ibn `Abbas. They were `Aisha and Hafsa." Then `Umar went on narrating the Hadith and said, "I and an Ansari neighbor of mine from Bani Umaiyya bin Zaid who used to live in `Awali-al-Medina, used to visit the Prophet (ﷺ) in turn. He used to go one day and I another day. When I went, I would bring him the news of what had happened that day regarding the Divine Inspiration and other things, and when he went, he used to do the same for me. We, the people of Quraish used to have the upper hand over our wives, but when we came to the Ansar, we found that their women had the upper hand over their men, so our women also started learning the ways of the Ansari women. I shouted at my wife and she retorted against me and I disliked that she should answer me back. She said to me, 'Why are you so surprised at my answering you back? By Allah, the wives of the Prophet answer him back and some of them may leave (does not speak to) him throughout the day till the night.' The (talk) scared me and I said to her, 'Whoever has done so will be ruined!' Then I proceeded after dressing myself, and entered upon Hafsa and said to her, 'Does anyone of you keep the Prophet (ﷺ) angry till night?' She said, 'Yes.' I said, 'You are a ruined losing person! Don't you fear that Allah may get angry for the anger of Allah's Messenger (ﷺ) and thus you will be ruined? So do not ask more from the Prophet (ﷺ) and do not answer him back and do not give up talking to him. Ask me whatever you need and do not be tempted to imitate your neighbor (i.e., `Aisha) in her manners for she is more charming than you and more beloved to the Prophet (ﷺ) ." `Umar added,"At that time a talk was circulating among us that (the tribe of) Ghassan were preparing their horses to invade us. My Ansari companion, on the day of his turn, went (to the town) and returned to us at night and knocked at my door violently and asked if I was there. I became horrified and came out to him. He said, 'Today a great thing has happened.' I asked, 'What is it? Have (the people of) Ghassan come?' He said, 'No, but (What has happened) is greater and more horrifying than that: Allah's Messenger (ﷺ); has divorced his wives. `Umar added, "The Prophet (ﷺ) kept away from his wives and I said "Hafsa is a ruined loser.' I had already thought that most probably this (divorce) would happen in the near future. So I dressed myself and offered the morning prayer with the Prophet (ﷺ) and then the Prophet; entered an upper room and stayed there in seclusion. I entered upon Hafsa and saw her weeping. I asked, 'What makes you weep? Did I not warn you about that? Did the Prophet (ﷺ) divorce you all?' She said, 'I do not know. There he is retired alone in the upper room.' I came out and sat near the pulpit and saw a group of people sitting around it and some of them were weeping. I sat with them for a while but could not endure the situation, so I went to the upper room where the Prophet; was and said to a black slave of his, 'Will you get the permission (of the Prophet (ﷺ) ) for `Umar (to enter)?' The slave went in, talked to the Prophet (ﷺ) about it and then returned saying, 'I have spoken to the Prophet (ﷺ) and mentioned you but he kept quiet.' Then I returned and sat with the group of people sitting near the pulpit. but I could not bear the situation and once again I said to the slave, 'Will you get the permission for `Umar?' He went in and returned saying, 'I mentioned you to him but he kept quiet.' So I returned again and sat with the group of people sitting near the pulpit, but I could not bear the situation, and so I went to the slave and said, 'Will you get the permission for `Umar?' He went in and returned to me saying, 'I mentioned you to him but he kept quiet.' When I was leaving, behold! The slave called me, saying, 'The Prophet (ﷺ) has given you permission.' Then I entered upon Allah's Messenger (ﷺ) and saw him Lying on a bed made of stalks of date palm leaves and there was no bedding between it and him. The stalks left marks on his side and he was leaning on a leather pillow stuffed with date-palm fibres. I greeted him and while still standing I said, 'O Allah's Apostle! Have you divorced your wives?' He looked at me and said, 'No.' I said, 'Allah Akbar!' And then, while still standing, I said chatting, 'Will you heed what I say, O Allah's Messenger (ﷺ)? We, the people of Quraish used to have power over our women, but when we arrived at Medina we found that the men (here) were overpowered by their women.' The Prophet (ﷺ) smiled and then I said to him, 'Will you heed what I say, O Allah's Messenger (ﷺ)? I entered upon Hafsa and said to her, "Do not be tempted to imitate your companion (`Aisha), for she is more charming than you and more beloved to the Prophet.' " The Prophet (ﷺ) smiled for a second time. When I saw him smiling, I sat down. Then I looked around his house, and by Allah, I could not see anything of importance in his house except three hides, so I said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! Invoke Allah to make your followers rich, for the Persians and the Romans have been made prosperous and they have been given (the pleasures of the world), although they do not worship Allah.' Thereupon the Prophet (ﷺ) sat up as he was reclining. and said, 'Are you of such an opinion, O the son of Al-Khattab? These are the people who have received the rewards for their good deeds in this world.' I said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! Ask Allah to forgive me.' Then the Prophet (ﷺ) kept away from his wives for twenty-nine days because of the story which Hafsa had disclosed to `Aisha. The Prophet (ﷺ) had said, 'I will not enter upon them (my wives) for one month,' because of his anger towards them, when Allah had admonished him. So, when twenty nine days had passed, the Prophet (ﷺ) first entered upon `Aisha. `Aisha said to him, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! You had sworn that you would not enter upon us for one month, but now only twenty-nine days have passed, for I have been counting them one by one.' The Prophet (ﷺ) said, 'The (present) month is of twenty nine days.' `Aisha added, 'Then Allah revealed the Verses of the option. (2) And out of all his-wives he asked me first, and I chose him.' Then he gave option to his other wives and they said what `Aisha had said . " (1) The Prophet, ' had decided to abstain from eating a certain kind of food because of a certain event, so Allah blamed him for doing so. Some of his wives were the cause of him taking that decision, therefore he deserted them for one month. See Qur'an:

Bu hadis Sahîh-i Buhârî’de yer alır. Ümmet, Sahîhayn’daki (Buhârî ve Müslim) hadislerin sahih olduğunu kabul etmiştir.

Kaynak: Sahîh-i Buhârî, “Nikâh” bölümü, hadis no. 5191.

Şehir seçin

Türkiye

Almanya

Hollanda

Belçika

Fransa

Avusturya

İsviçre

Birleşik Krallık

İsveç

Danimarka

Norveç

KKTC

Azerbaycan

Bosna-Hersek

Kuzey Makedonya

Kosova

Bulgaristan

Suudi Arabistan

Filistin

Mısır

BAE

Katar

ABD

Kanada

Avustralya